عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

42

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

پرسيد هر دو را جواب داد : و ما يغنى عنه ، و لم يقل يوما رب اغفر لى . پس از بهر آن شهادت را استغفار خواند كه شهادت گوى خويشتن را به آن آورد كه او را بيامرزند ، پس شهادت آمرزش خواستن است . و قيل : - وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ يعنى - الكفار ، وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ يعنى : - المسلمين فلما خرجوا و هاجروا ، قال اللَّه : - وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فعذّبهم يوم بدر ، و قال ابن مسعود : - كان لهم امانان - النبى ص ، و الاستغفار ، فهاجر رسول اللَّه و بقى لهم الاستغفار . قال ابن عباس : - هو استغفار الكفّار لانّهم يطوفون بالبيت و يقولون غفرانك اللهم غفرانك . و قيل : - وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ اى منهم من يؤل امره الى الاسلام ، و قيل : - سيولد منهم اولاد مؤمنون . وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ قيل : - يعنى فى الآخرة ، و قيل : - يوم بدر . وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ اين - صد - آن بود كه ايشان بر بر زنهاى مكه موكلان مىداشتند ، روزگارى تا هر قاصد كه آهنگ ديدار رسول خدا داشتى بر مىگردانيدند و بعضى ميكشتند ، و گفته‌اند : - « كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ » ايشانند ، اقتسموا الشعاب بينهم للرصد . وَ ما كانُوا يعنى - المشركين أَوْلِياءَهُ اى - اولياء المسجد ، و قيل : - اولياء اللَّه . إِنْ أَوْلِياؤُهُ اى - ما اولياؤه ، إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ انّ ولايته للمتّقين . وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ ، ابن عمر گفت : - « 1 » يطوفون بالبيت و هم عراة يصفرون و يصفّقون . مىگويد آنچه ايشان نماز نام كرده‌اند نيست الا پشيليدن و دست بر هم زدن . رب العالمين خبر داد به اين آيت از كافران و مشركان با آن كه مسلمانان و دوستان خدا از مسجد حرام باز ميداشتند خود بنزديك خانه مىآمدند و صفير مىكردند و دست بر هم مىزدند كه اين تقرب است به خداوند عز و جل ، و نماز كه ميكنيم ، اللَّه گفت نيست آن نماز ايشان مگر صفير و تصفيق . حسن گفت : اذا اراد النبى الصلاة ، خلطوا عليه ، و اروا انهم يصلون للَّه عبادة . قال بعضهم : - مكاؤهم

--> ( 1 ) در نسخه الف ، كانوا يطوفون .