عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
28
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
النوبة الثانية قوله تعالى - : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ ، استجابت و اجابت يكى است ، همچون اوقد و استوقد قال الشاعر : وداع دعانى من يجيب الى الندى * فلم يستجبه عند ذاك مجيب اى - فلم يجبه ، و المعنى اجيبوا للَّه و للرسول بالطّاعة . إِذا دَعاكُمْ اين داعى رسول خداست و ميگويد چون رسول خدا شما را خواند اجابت كنيد و طاعت داريد . روى ابو هريرة : - انّ ابيّا كان يصلّى فدعاه رسول اللَّه ص فلم يجبه حتى فرغ من صلوته ، ثمّ جاء و سلم عليه ، فقال - لم لم تجبنى اذا دعوتك ؟ اما تقرأ قوله تعالى : اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ ، فقال لم اعلم و لا اعود بعده الى مثله . لِما يُحْيِيكُمْ - يعنى الى ما يحييكم ، ميگويد اجابت كنيد و طاعت داريد ، حق شما را خواند به آن چيز كه شما را زنده كند ، و آن قرآن است كه قبول آن دل زنده مىكند . سدى گفت ايمان است كه زندگى دل بايمان است و مردگى دل بكفر . رب العزه كافر را مرده خواند آنجا كه گفت - أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ شبّه الكافر بالميّت لانّه لا ينتفع بحيوته . ابن اسحاق گفت : إِذا دَعاكُمْ يعنى الى الجهاد ، لانّه يحيى امرهم و يقوّى ، و لانّه سبب الشّهادة . و الشّهداء احياء عند ربهم يرزقون . و لانّه سبب الحياة الدايمة فى الجنّة ، و قيل لما يحييكم يعنى - العلم - فانّه سبب الحياة الطيّبة . يقول اللَّه تعالى فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً . وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يعنى يحول بين الانسان و قلبه فلا يستطيع ان يؤمن الّا باذنه و لا ان يكفر ، و القلوب بيد اللَّه يقلّبها كيف يشاء . قال انس بن مالك : - كان رسول اللَّه ص يكثر ان يقول . « يا مقلّب القلوب ثبّت قلبى على دينك . » قلنا يا رسول اللَّه آمنّا بك فهل تخاف علينا ؟ فقال : - « انّ قلب ابن آدم بين اصبعين من اصابع الرّحمن يقلّبه كيف يشاء ان شاء اقامه و ان شاء ازاغه . » ميگويد اللَّه جدايى افكند ميان مرد و دل او تا بحول و قوّت خود هيچ نتواند و به هيچ چيز راه نبرد ، اگر ايمان آرد يا كفر بتوفيق و خذلان بود به قضا و تقدير اللَّه . گردانندهء دلها اوست و ميان بنده و دل