عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
143
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مصطفى طعن ميكردند و مردمان درود و شك مىافكندند و دلهاى ضعيف ميشورانيدند فذلك قوله لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ و قيل معناه ان جماعة منهم أرادوا به القتل فى ليلة العقبه وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ اى : اجتهدوا فى الحيلة عليك و الكيد بك و التقليب ان تجعل اسفله اعلاه و باطنه ظاهره و معناه النفاق فان المنافق ظاهره خلاف باطنه حتى جاء الحق اى غلب الاسلام الشرك و ظهر امر اللَّه و علا دين اللَّه و هو الاسلام و قيل حتى اخزاهم اللَّه باظهار الحق و اعزاز الدين على كره منهم . وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي اين آيت در شأن جد بن قيس الخزرجى آمد مردى بود از معروفان منافقان رسول خدا گفت به او هل لك فى جهاد بنى الاصفر تتخذ منها سرارى و وصفاء قال يا رسول اللَّه لقد عرف قومى انى رجل مغرم بالنساء و انى اخشى ان رأيت بنات الاصفر ان لا اصبر عنهن فلا تفتنّى بهذا و ائذن لى فى القعود عنك و اعينك بمالى فاعرض عنه النبى عليه السلام و قال قد اذنت لك فانزل اللَّه هذه الآية و كان الاصفر رجلا من حبشة ملك الروم فاتخذ من نسائهم كل وضيئة حسناء فولدت له بنين و بنات اخذن من بياض الروم و سواد الحبشة فكن لعساء يضرب بهن المثل فى الحسن ميگويد اين منافق دستورى ميخواهد كه نيايد و بهانه ميكرد كه لا تَفْتِنِّي ببنات الاصفر مرا به زنان روم و بنات بنى الاصفر فتنه مكن يعنى كه اين بهانه است و نفاق او را برين ميدارد أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا الا فى الكفر و النفاق سقطوا ، يعنى ما سقط فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول اللَّه ، اكثر . و قيل الا فى الفتنة اى فى النار و العذاب سقطوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ مطبقة بهم جامعة لهم . النوبة الثالثة قوله تعالى : إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ سعادت بندگان در عنايت است و آنجا كه عنايت است پيروزى را چه نهايت است . كار جذبهء الهى دارد مغناطيس عزت و كشش « 1 » عنايت . هر كجا كششى بود آنجا كوششى بود . هر كجا صدقى بود آنجا تصديقى بود . و هر كجا تصديق بود آنجا
--> ( 1 ) - در نسخه الف : كهرباء است .