عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
126
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
عبادت خويش بر رهبت نهادند و بيم سخت آنكه آن تعبّد ايشان برهبت رهبانيّت نام كردند . و گفتهاند . احبار درين آيت علماء جهوداناند از اولاد هارون و رهبان زاهدان ترسايانند و اصحاب صوامع - ميگويد : اينان مالهاى مردم ميخورند و مىبرند بباطل و ناشايست يعنى كه حكم ميكنند و در حكم ، رشوت مىستانند . مصطفى ص گفت : لعن اللَّه الرّاشى و المرتشى فى الحكم و قيل : كانوا ياخذون الرّشى من ملوكهم و كبرائهم و يكتمون . نبوّة النبى ص عن جهّالهم . وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ اى - يصرفون الناس عن الايمان بمحمد ص . وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ . . . الآية . در تفسير آوردهاند كه در سبب نزول اين آيت ميان معاويه و ابو ذر در شام مناظره رفت . معاويه گفت : نزل فى اهل الكتاب . بو ذر گفت : نزل فى اهل الاسلام . قال ابو ذر ؛ فكتب معاوية الى عثمان ان هذا يفسد النّاس و كتب الىّ عثمان فقدمت المدينة فانجفل النّاس ينظرون الىّ كانّهم لم يرونى قط . فقال لى عثمان و انعظف و قال ارتحلت الى الرّبذة فارتحلت الى الرّبذة . و بيشترين مفسران بر آنند كه در مانعان زكات فرو آمد . ابن عباس گفت : هر مال كه زكات آن ناداده است هر چند كه بر روى زمين است كنز است ، و هر مال كه زكات آن داده است و در زير زمين است نه كنز است . و به قال النبى ص : كلّ مال ادّيت زكاته فليس بكنز . ثوبان گفت : آن روز كه اين آيت فرو آمد مصطفى ص گفت : تبّا للذّهب تبا للفضّه . قالوا يا رسول اللَّه ! فاى المال ندّخره . قال : قلبا ذاكرا و لسانا شاكرا و زوجة صالحة ، و روى زوجة مؤمنة تعين احدكم على دينه . و قيل - كان هذا فى اوّل الاسلام و كان الواجب عليهم ان يؤدّوا الفضل ثم نسخ بآية الزّكاة . قال على ( ع ) : اربعة آلاف فما دونها نفقة و ما فوقها كنز و الكنز جمع الشيء و تكنيفه ، تقول هو مكتنز اللّحم . و الكنز المال الكثير مدفونا و غير مدفون وَ لا يُنْفِقُونَها كناية عن الاموال و الكنوز . و قيل عن الفضّة اى لا ينفقون الفضة فضلا عن الذهب . و گفتهاند : - ها - كنايت از مصدر است ، اى - لا ينفقون نفقة ، و قيل - لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ دليل على انّ الآية نزلت فى منع الزّكاة لان من ادّى زكاته من ماله فقد انفق فى سبيل اللَّه ما يجب فى ماله . و گفتهاند اين آيت اهل كوفه را حجّت است كه زكات بر پيرايهء زنان واجب دانند كه خداى نگفت : الّذين يكنزون الدّنانير و الدّراهم ، بل گفت : الذّهب و الفضّة .