عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
118
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بگماشت نام وى يعقوب ، و لاهوت و ناسوت او را در آموخت ، يعنى كه لاهوت بت خداى بناسوت بت خداى عيسى فرو آمد تا پسر وى شد . پس يكى ديگر را دعوت كرد و او را خليفت خود خواند نام وى ملكا ، و در وى آموخت كه انّ الاله لم يزل و لا يزال عيسى . پس ايشان را هر سه بجاى خود ممكن كرد و بهر يكى چنان نمود كه او بهينه است و مهتر همگان . و با هر يكى گفت من عيسى را بخواب ديدم كه من از تو خشنودم ، اكنون خويشتن را بدين سبب قربان ميكنم كه وى از من خشنود شد . تو همه را دعوت كن و بر ملّت و نحلت خويش چنان كه گفتم جمع كن كه من رفتم . اين سخن با هر يكى از آن سه خليفت بگفت و خويشتن را بكشت . پس ايشان هر يكى طايفهاى را جمع كردند و بر آن گفتار و عقيدهء خويش بماندند و پيوسته ميان اين هر سه فرقت اختلاف بودى و جنگ و قتل الى يومنا هذا ، و امروز ترسايان بر آن سه فرقتاند . عزيز ابن بتنوين قرائت عاصم و كسايى و يعقوب است ، باقى بىتنوين خوانند و اثبات تنوين پسنديدهتر است و اختيار بو عبيده و بو حاتم است لانّه اسم خفيف فوجهه ان ينصرف و ان كان اعجميّا و لانّه ليس بمنسوب الى ابيه و انّما تحذف العرب النّون من هذا الاسم اذا كان منسوبا الى ابيه كقولهم : هذا زيد بن عبد اللَّه ، فحذفت النّون لكثرة هذا الكلام ، فاذا نسبوا الى غير ابيه نوّنوا فقالوا : هذا زيد ابن اخينا ، و هذا زيد ابن الامير و على قراءة من قراء به غير التّنوين فلذلك و لالتقاء السّاكنين سكون التّنوين و سكون الباء فى قوله : عزيز ابن اللَّه ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ ، قال قائل : كلّ قول بالفم فما الفائدة فى قوله : بافواههم ؟ قال الزّجاج : معناه انّه ليس فيه برهان و لا بيان انّما هو قول بالفم لا معنى تحته صحيح لانّهم معترفون بانّ اللَّه لم يتّخذ صاحبة فكيف يزعمون انّ له ولدا ؟ ! انّما هو تكذيب و قول فقط . و الافواه - جميع الفوه حذف الهاء من آخره و قلب الواو ميما فصار فما . يضاهون بىهمزه قراءت عامّه است من ضاهيت . عاصم بكسر - ها - خواند و همزه ، من ضاهأت ، و الضّهياء - المرأة الممسوحة الثّدى المستوية الصّدر . يضاهون اى - يشبهون و يشاكلون .