عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

119

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ميگويد : اين سخن اينان نيك ماننده است بسخن كافران كه پيشوا بودند از مشركان مكه كه مىگفتند : اللات و العزّى و منات بنات اللَّه . و گفته‌اند نيك ماند سخن ترسايان كه گفتند : المسيح بن اللَّه . بسخن جهودان نيز گفتند : عزير بن اللَّه ، و قيل - ضاهى خلفهم سلفهم . قاتَلَهُمُ اللَّهُ اى - لعنهم و اهلكم ، و كلّ شىء فى القرآن قتل اى - لعن . و قيل : هذا تعليم اى - قولوا قاتلهم اللَّه . أَنَّى يُؤْفَكُونَ يصرفون عن الحقّ الى الباطل ، و قيل : يؤفكون يكذبون . اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ يعنى علمائهم و هم بنو هارون ، وَ رُهْبانَهُمْ جمع راهب كفارس و فرسان و هم اصحاب الصوامع مشتقّ من الرهبة و مصدره الرّهبانيّة . أَرْباباً اى - آلهة مِنْ دُونِ اللَّهِ يعنى - اطاعوهم فى معاصى اللَّه . عدى بن حاتم گفت : رسول خدا برائة ميخواند به اين آيت رسيد . گفتم يا رسول اللَّه ! انّهم لهم يكونوا يعبدون من دون اللَّه . قال : اجل و لكن كانوا اذا احلّوا لهم الحرام استحلوه و اذا حرّموا عليهم الحرام حرّموه فتلك عبادتهم . و قيل - كانوا يامرونهم بالسجود لهم و المسيح بن مريم عطف على احبارهم و رهبانهم . وَ ما أُمِرُوا اى - ما امر عيسى ع إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً ، واحِداً و قيل - معناه المسيح بن مريم اتخذوه ربا و ما امروا فى التورية و الانجيل إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً و هو الّذى لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ تنزيها له عن ان يكون له شريك . يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا يخمدوا نور اللَّه دين الاسلام و القرآن و بيان صفة محمد ص ، بِأَفْواهِهِمْ بشركهم و كذبهم و خصّ الفم دون اللّسان لانّ الاطفاء بالشّفة يكون . وَ يَأْبَى اللَّهُ لا يرضى و لا يترك إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ باعلاء كلمة اللَّه و اعزاز دينه ، وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ذلك هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ محمدا بِالْهُدى بالقرآن و الايمان وَ دِينِ الْحَقِّ الاسلام ليظهر اللَّه دينه اى - ليغلبه على سائر الاديان فلا يبقى دين الاظهر عليه الاسلام و سيكون ذلك و لم يكن بعد و لا تقوم الساعة حتّى يكون ذلك . روى عن ابى سعيد ،