عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

115

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الامور بمشيّة اللَّه . إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بما امر ، حَكِيمٌ فيما قدّر . قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ - در قرآن آيتى نيست در فرمان بقتال جامع‌تر از اين كه ميگويد : قتال كنيد با ايشان كه با خداى ايمان نيارند چنان كه موحّدان ايمان آرند يعنى اهل كتاب ، قريظه و نضير و غير ايشان كه ايشان اقرار ميدادند كه خداى خالق است آفريدگار و كردگار ، امّا او را شريك و انباز ميگفتند و زن و فرزند و به آنچه سزاى آن نيست صفت ميكردند و نبوّت مصطفى محمد نمىپذيرفتند ، پس اقرار ايشان به كار نيامد و آن را ايمان نهادند ، وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ و نه بروز رستاخيز ايمان دارند چنان كه موحدان و مؤمنان ايمان دارد ، و ذلك بانهم لا يقرّن بانّ اهل الجنّة ياكلون و يشربون فليس يقرّن باليوم الآخر . وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ من الخمر و لحم الخنزير . وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ اى - لا يدينون بدين الاسلام و هو دين محمد ص النّاسخ لسائر الاديان . و المعنى ايمانهم غير ايمان اذ لم يؤمنوا بمحمد ص و لم يتدينوا بدينه ، و قيل لا يدينون دين الحقّ اى - لا يطيعون طاعة الحقّ و الحقّ هو اللَّه عزّ و جلّ . دان له اى - اطاع له ، و قيل : لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ اى - لا يعملون بما فى التورية و الانجيل . مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ من اليهود و النّصارى و من للتّبيين . ميگويد با ايشان كه بخداى و روز رستاخيز ايمان نياوردند و حرام را حلال كردند و فرمان خداى نبردند ازين جهودان و ترسايان ، قتال كنيد . حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ - اهل كتاب را در اعطاء جزيه مخصوص كرد ، اين دليل است كه هر كه را كتاب نيست و شبهت كتاب نيست ، جزيت از وى نپذيرند و او را در كفر بنگذارند ، امّا مجوس به اهل كتاب ملحق‌اند در جزيت . لما روى عبد الرحمن بن عوف انّ النّبي ص قال : سنوا بهم سنة اهل الكتاب ، و روى انّ النّبي ص اخذ من مجوس هجر « 1 » ، و روى عن على ( ع ) قال : كان للمجوس علم يعلمونه و كتاب يدرسونه و ان ملكهم سكر فوقع على ابنته او اخته فاطلع عليه بعض اهل مملكته فجاءوا يقيمون عليه الحد و امتنع فرفع الكتاب من بين اظهرهم و ذهب العلم من صدورهم . امّا سامره ميگويند كه قومىاند

--> ( 1 ) - هجر ( ه ج ) شهريست نزديك مدينه ( اقرب الموارد )