عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

116

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

از جهودان و صابيان قومىاند از ترسايان ، و حكم ايشان حكم اهل كتاب است و ايشان كه تمسّك بصحف شيث و ابراهيم و داود ( ع ) كرده‌اند ، علما و رايشان مختلف‌اند قومى گفتند ملحق‌اند باهل كتاب ، و قومى گفتند بعبدهء اوثان ملحق‌اند ، و قومى گفتند كه از عبده اوثان جزيت پذيرند مگر كه از عرب باشند ، فانّ العرب سيف الاسلام ، و فى ذلك ما روى انّ النّبي ص صالح عبدة الاوثان على العرب الّا من كان من العرب . امّا مذهب راست و قول درست آنست كه عرب و عجم در آن يكسانند و جز از اهل كتاب جزيت نپذيرند ، ايشان كه پيش از مبعث رسول ص پدران ايشان بر ملّت جهودان و ترسايان بودند ، امّا آنكه بعد از مبعث مصطفى ص جهود گشت يا ترسا ، يا گور ، از عبدهء اوثان است از وى و اعقاب وى الّا اسلام نپذيرند يا قتل ، و شرط آنست كه جزيت از مرد بالغ آزاد ستانند مكلف ، نه از زن نه از كودك ، نه از ديوانه و معتوه نه از مملوك فانّهم اتباع الرجال العقلاء ، و اقلّه دينار . قال رسول اللَّه ص لمعاذ بن جبل : خذ من كل حالم دينارا فى كل سنة يعنى - فى آخر الحول . و روى انّ عمر اوجب على من كان من اهل الذّهب اربعة دنانير و على اهل الفضة اربعين درهما . حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ ، قيل : عن سلطان و قوّة لكم عليهم و انعام منكم عليهم و لليد السّلطان و النّعمة ، و قيل : عَنْ يَدٍ يعنى - عن - قهر و ذلّ يعترفون انّ ايدى المسلمين فوق ايديهم . و قيل : عَنْ يَدٍ - يعنى - يعطونها بايديهم ، يعطى كلّ رجل ما عليه بيده لا يرسله ، يمشى بها كارها و لا يجيء بها راكبا ، يعطيها و هو قائم ، و الّذى يأخذها منه جالس . وَ هُمْ صاغِرُونَ ذليلون مقهورون . و قيل : يؤخذ بلحيته ثمّ يقبض منه . و قيل : يصفع ثمّ يؤخذ منه . وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ اين قومى از جهودان گفته‌اند نه همگان . ابن جريح گفت : خود يك مرد گفت است از اين نام وى فحاص ، و سبب آن بود كه بخت‌نصر بابلى نسختهاى تورات بسوخته بود در مسجد بيت المقدس و از آن زمين نسخت نمانده بود ، چون فرزندان بنى اسرائيل كه مانده بود ، پس كشتن پدران ايشان فرا رسيدند به تورات محتاج بودند و آن را نسخت نيافتند ، خداى تورات را از