عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

114

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فاجتنبوهم كما يجتنب الانجاس . حسن گفت : نجس العين‌اند ، مصافحت ايشان دست شستن واجب كند . قتاده گفت : نجاست ايشان آنست كه نه از جنابت غسل كنند نه از حدث وضو . نجس مصدر است و نجس اسم و نجس موافقت رجس ، يقال : رجس نجس . فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ مسجد گفت و مراد همهء حرم است . حرام كرد بر مشركان كه در حرم شوند يا حج كنند پس فتح مكه ، معنى آنست كه مؤمنان را نگذارند پس ازين كه در حرم شوند نه استيطان را نه سفارت و زيارت را نه زنده و مرده فانّه ينبش قبره اذا امكن و يخرج . بَعْدَ عامِهِمْ هذا . قيل - هو سنة تسع . و قيل - سنة برائة و هى سنة عشر و هى سنة حجة الوداع . جابر بن عبد اللَّه گفت : لا يقربه مشرك الّا عند رجل من المسلمين او رجل يؤدّى الجزيه . و فى وقوع اسم المسجد على الحرام دليل على انّه قبلة لاهل القبلة و سعه لهم فى التّوجه اليه اذا ارادوا الكعبة كما جاء فى الخبر انّ البيت قبلة لاهل المسجد و المسجد قبلة لاهل الحرم و الحرم قبلة لاهل الارض فى مشارقها و مغاربها . وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً مشركان چون اين منع شنيدند گفتند : اكنون كاروانهاى مكّه بازداريم تا از گرسنگى هلاك شوند ، اهل مكه بترسيدند گفتند : الآن ينقطع المتاجر عنّا ، فانزل اللَّه تعالى : وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ العائل الفقير و الجمع العيّل و العيلة الفقر ، عال ، درويش شد ، اعال ، عيال‌دار شد ، فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ بما تأخذون من الجزية و تنالون من الغنيمة . و قيل : مِنْ فَضْلِهِ اى - من رزقه فمطرت البلاد و اخصبت و اسلم اهل جدة و صنعا و غيرهم فحملوا الميرة الى مكه و كفاهم اللَّه ما كانوا يتخوّفون . و گفته‌اند كه خداى تعالى وعده وفا كرد كه بروزگار طعام و نعمت بر ايشان فراخ كرد چنان كه گفت : يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا ، امّا بمشيّت مقيّد كرد گفت : مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ ، از بهر آنكه نعمت سال بسال كمتر و سال بسال بيشتر و كس باشد كه توانگر بود و كس باشد كه درويش چنان كه خود خواهد روزى مىرساند يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ ، و قيل : هذا تعليم بتعليق