عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
111
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
النوبة الثانية قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ - اين آيت در شأن قومى آمد كه بهجرت آمده بودند و موالاة داشتند با برادران به مكه در دار الشرك و ايشان دست مىافكندند و در خبرها ايشان مىگرائيدند ، ربّ العالمين ايشان را از آن نهى كرد و ايشان را بيم داد ، گفت : وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ يا معشر المسلمين بعد نزول هذه الاية ، فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ اى - من يتولّى المشرك فهو مشرك لانّه رضى بشركه . و قومى از مسلمانان در مكه بماندند ، از بهر عيال خويش و پيوند كه داشتند هجرت نكردند و مىگفتند : اگر ما يكبارگى از فرزندان و خويشان خود ببريم صنايع و اسباب ما خراب شود و مالى كه بكسب بدست آوردهايم ضايع شود و فرزندان و كودكان ضعيف و بيكس بمانند ، در شأن ايشان اين آيت آمد : قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ . قرائت بو بكر از عاصم و عشيراتكم بالف است ، و اقتراف اكتساب است : وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها اى - اكتسبتموها ، به مكه وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها ان يبقى عليكم فلا ينفق ، و گفتهاند : وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها يعنى البنات الايامى اذا كسدن عند آبائهن و لم يخطبن . وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها و منازل تعجبكم الاقامة بها ، أَحَبَّ إِلَيْكُمْ ان تهاجروا الى اللَّه و الى رسوله بالمدينة . فَتَرَبَّصُوا اى - توقّعوا و انتظروا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ - اين بر سبيل وعيد گفت . يعنى - كه اگر آن همه دوستر ميداريد از هجرت به مدينه از بهر خداى و رسول صبر كنيد و منتظر فرمان خداى باشيد ، يعنى - عذاب اين جهانى و هو القتل ، يا عقاب آن جهانى . و گفتهاند : امر اينجا فتح مكه است ، بتهديد با ايشان ميگويد : فَتَرَبَّصُوا مقيمين بمكّة حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بفتح مكّة فيسقط فرض الهجرة . وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ تهديد لهؤلاء بحرمان الهداية . لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ - فى الخبر انّ المواطن الكثيرة الّتى نصر اللَّه فيها النّبي و المؤمنين ثمانون موطنا . الوطن و الموطن - مكان الاقامة . وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ