عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

5

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فان الايمان يوجب ذلك . اين خطاب با صحابهء رسول است ميگويد : اگر مؤمنان‌ايد مقتضى ايمان آنست كه خداى و رسول را فرمان بردار باشيد ، و در طاعت‌دارى يك دل و يك سخن باشيد ، و در كار غنائم و انفال مجادلت و اختلاف از ميان برداريد ، و بخداى و رسول باز گذاريد تا چنان كه خواهد در آن حكم كند ، و همه بهم صلح كنيد تا رستگار شويد . روى عدى بن حاتم قال : - خطب رجل عند رسول اللَّه ص فقال : « و من يطع اللَّه و رسوله فقد رشد و من يعصهما فقد غوى » . فقال النبى ص : « اسكت فبئس الخطيب انت » ثمّ قال رسول اللَّه : « من يطع اللَّه و رسوله فقد رشد و من يعص اللَّه و رسوله فقد غوى ، فلا تقل - و من يعصهما - ثمّ وصف المؤمنين فقال : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ . . . الآية اى اذا ذكرت عظمة اللَّه و قدرته ، و ما خوّف به من عصاه فزعت قلوبهم ، فانقادت لاوامره و ارتدعت عن نواهيه و اطمأنت الى وعده و فرقت عن وعيده . وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ . . . اى - القرآن زادتهم تصديقا و يقينا و خشية ، اذا تامّلوا و تدبّروا معانيه . حجتى روشن است اين آيت بر مرجيان كه زيادت و نقصان را منكراند در ايمان ، و رب العالمين صريح ميگويد : زادتهم تصديقا و يقينا و خشية ، اذا تامّلوا و تدبّروا معانيه . حجتى روشن است اين آيت بر مرجيان كه زيادت و نقصان را منكراند در ايمان ، و رب العالمين صريح ميگويد : زادَتْهُمْ إِيماناً ، و آن وجهى ديگر كه رب العزة حقيقت ايمان اثبات نكرد الّا به اجتماع خصلتهاى نيكو از اعمال ظاهر و باطن ، و ايشان حقيقت ايمان به مجرد قول اثبات ميكنند . تعالى اللَّه عما يقول الظالمون . قال عمر بن حبيب و كان له صحبة : - ان للايمان زيادة و نقصانا ، قيل فما زيادته ، قال : اذا ذكرنا اللَّه و حمدناه فذلك زيادته ، و اذا سهونا و قصّرنا و غفلنا فذلك نقصانه . و كتب عمر بن عبد العزيز الى بعض اخوانه : ان للايمان سننا و فرائض و شرائع فمن استكملها استكمل الايمان و من لم يستكملها لم يستكمل الايمان . وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ؛ يفوضون اليه امورهم و يثقون به فلا يرجون غيره و لا يخافون سواه . الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . هر نفقه كه در قرآن با نماز پيوسته است زكات است . أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا سرا و جهرا بخلاف المنافق . ابن عباس گفت : من لم يكن منافقا فهو مؤمن حقا و قيل : - تقديره حقوا حقا ، مثل صدقوا صدقا ، سأل