عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
6
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
رجل الحسن فقال : أ مؤمن انت ؟ - فقال : الايمان ايمانان ، فان كنت تسألنى عن الايمان باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و الجنة و النار و البعث و الحساب فانا مؤمن بها ، و ان كنت تسألنى عن قوله : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ الى قوله عِنْدَ رَبِّهِمْ ، فو اللَّه ما ادرى أ منهم انا ام لا ؟ و يقال الحق فى الكلام على وجهين ، احدهما المستحق و الثانى ما له حقيقة الوجود ، بخلاف الباطل فانه لا وجود له . و روا باشد كه أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ اينجا سخن بريده گردد پس گويى : حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ - بدرستى و راستى كه ايشان را درجتها و منزلتها است در بهشت نزديك خداوند ايشان . و قيل : - لهم درجات فى الجنة يرتقونها باعمالهم الرفيعة . « وَ مَغْفِرَةٌ » للذنوب ، « وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ » خالص من شوايب الكدر . « كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ » مفسّران در معنى آيت مختلفاند . قومى گفتند : اين متصل است به اول ، و كاف كاف تشبيه است و التشبيه وقع بين الصلاحين ، اى صلاحهم فى اصلاح ذات البين كصلاحهم فى اخراج اللَّه لقاهم ، و اين قول عكرمه است و تقدير آيت اينست فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ فان ذلك خير لكم كما كان اخراج اللَّه تعالى محمدا من بيته بالحق خيرا لكم و ان كرهه فريق منكم . ميگويد : همه بهم صلح كنيد و با يكديگر بآشتى زييد كه صلاح كار و صلاح دين شما را درين است ، هم چنان كه روز بدر خداى تعالى محمد را از خانهء خويش مدينه بيرون آورد بجنگ بدر ، اگر چه قومى را كراهيت آمد كه ساز جنگ نكرده بودند ، اما صلاح ايشان در آن بود . و قيل : التشبيه وقع بين الحقّين اى هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ ميگويد : ايشان مؤمناناند به حق و راستى چنان كه اللَّه ترا از خانهء خويش بيرون آورد به حق و راستى . و قيل : - التشبيه وقع بين الكراهتين اى - الانفال للَّه و الرسول و ان كره بعضهم كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ، ميگويد : اين كراهيت ايشان و مجادلت ايشان در قسمت غنايم هم چون كراهيت ايشان است و مجادلت ايشان روز بدر . اذ قالوا - اخرجتنا للعير و لم تعلمنا قتالا فنستعد له . و تقديره امض لامر اللَّه فى الغنائم و ان كرهوا كما مضيت على خروجك . وَ هُمْ كارِهُونَ ، قومى گفتند از مفسران كه اين آيت باوّل هيچ تعلق ندارد و كاف بمعنى - اذا - است كقوله وَ أَحْسِنْ كَما