عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
100
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
هميشه ، إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ . ( 22 ) كه بنزديك خداى است مزدى بزرگوار . النوبة الثانية قوله تعالى : وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ اى - نقضوا عهودهم الّتى بينهم و بين رسول اللَّه ص قبل اجله . وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ عابوا دينكم الاسلام . قال الزجاج : الطّعن فى الدين نسبة النّبي ص الى الكذب و انّ القرآن غير كلام اللَّه و تقبيح احكام المسلمين و هذا يوجب قتل الذّمى . فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ . ميگويد اگر عهدى كه ميان شما است و ميان ايشان نقض ميكنند و در دين اسلام طعن ميكنند و نمىپسندند و رسول خداى را دروغ زن ميدارند ، پس شما كشتن كنيد با رؤساء و مهتران و سروران ايشان كه اصل فساد و بيخ شر ايشانند : ابو سفيان بن الحرب و امية بن خلف و بو جهل هشام و عتبة بن ربيعه و سيل بن عمرو و الحرث بن هشام و عكرمة بن ابى جهل . إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ . بفتح الف قرائت عامّه است على معنى جمع اليمين و تاويلها العهد ، كقوله : اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً . ميگويد ايشان را عهد و سوگند نيست . معنى آنست كه : لا وفاء لهم بالايمان . ايشان را در عهد و سوگند وفا نيست . و قيل - لا ايمان لهم صادقة . بكسر الف شامى خواند : لا ايمان لهم ، اى - لا اسلام لهم . لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ لكى ينتهوا عن الكفر و الطّعن و يدخلوا فى الاسلام . پس مؤمنانرا بر قتال تحريض كرد ، گفت : أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ - نقضوا العهود و حنثوا فى ايمانهم ! اين نقض عهد آن بود كه بنى بكر خزاعة را يارى دادند و اين بنو بكر قومى بودند كه در عهد و امان قريش بودند ، و بنو خزاعة در عهد و امان رسول خدا بودند ، و پيش از مبعث رسول ميان ايشان پيوسته عداوت بودى كه بنو خزاعة يكى را از بنو بكر كشته بودند و به آن سبب بنو بكر عداوت و كينه در دل داشتند ، چون صلح افتاد روز حديبيه ميان رسول خدا و ميان ايشان ، همه از يكديگر ايمن شدند . رسول خدا به مدينه باز شد و مكّيان به مكه باز شدند و سلاح بنهادند .