عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
73
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و تا بروزگار عيسى پيغامبران پيوسته آمدند ، پس يكديگر ، تا برفع عيسى ، پس از آن بريده گشت ، و روزگار فترت بود تا بوقت بعثت محمد ( ص ) . قومى گفتند پس عيسى سه پيغامبر ديگر از بنى اسرائيل بودند ، و ايشانند كه ربّ العزّة در سورة يس قصهء ايشان گفت : إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ . أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَ لا نَذِيرٍ - يعنى لئلا تقولوا . محمد را كه بشما فرستاديم به آن فرستاديم تا فردا نگوئيد كه بما هيچ بشير و نذير نيامد . آن گه مصطفى ( ص ) بشما آمد ، هم بشير است و هم نذير ، بشير بالجنّة نذير من النار ، بشير بالمؤمنين و نذير للجاحدين . مصطفى ( ص ) را در قرآن بيست نام است ، بده فائده در دو قرين يكديگر ، دو نام تصريح است و آن را اسم علم گويند ، و هو محمد و احمد ، يقول اللَّه تعالى : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ . و دو نام تعظيم است ، و هو الرسول و النبى ، يقول اللَّه تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ ، يا أَيُّهَا الرَّسُولُ . و دو نام شفقت است و مهربانى ، و هو الرؤف و الرحيم ، لقوله تعالى : بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ . و دو نام است بشارت و نذارت را ، و هو البشير و النذير ، لقوله تعالى : إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً . و دو نام است دعوت و هدايت را ، و هو الداعى و الهادى ، لقوله تعالى : وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ ، وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ . و دو نام است نفع امّت را ، و هو النّور و السّراج ، لقوله تعالى : قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ ، و قال تعالى : وَ سِراجاً مُنِيراً . و دو نام است ظهور حجّت را بر دشمنان و معاندان ، و هو البرهان و البيّنة ، لقوله تبارك و تعالى : قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ ، و قال تعالى : حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ . و دو نام تكريم است خصوصيّت وى را ، و هو العبد و الكريم ، لقوله تعالى و تقدس : أَسْرى بِعَبْدِهِ ، و قال تعالى : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . و دو نام است بر طريق اشارت از محض معرفت ، و هو المزّمّل و المدّثّر ، لقوله تبارك و تعالى : يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، يا أَيُّهَا