عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

74

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الْمُدَّثِّرُ . و دو نام است بر سبيل كنايت در عين مباسطت اظهار عزّت وى را و هو طه و يس . روى ابو ذر ، قال : قلت : يا رسول اللَّه هل سمّاك اللَّه عزّ و جلّ فى شيء من الكتب ؟ قال : « نعم يا با ذر ! سمّانى اللَّه فى التوراة ، يحيد ، و فى الزبور ، الماحى ، و فى الانجيل ، احمد ، و فى القرآن محمدا » . قلت : يا رسول اللَّه لم سمّيت يحيد ؟ قال : « لانّى احيد بأمّتى عن النّار » ، قلت : لم سمّيت الماحى ؟ قال : « محا اللَّه عزّ و جلّ بى الاوثان عن جزيرة العرب » . قلت : لم سمّيت احمد ؟ قال : « حمدنى الامم كلها » . قلت : لم سمّيت محمدا ؟ قال : « أنا محمود فى اهل السماوات ، و محمود فى اهل الارض » . وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً - در بنى اسرائيل پيغامبران در سبط لاوى بودند ، و ملوك در سبط يهودا . و گفته‌اند : « جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ » آن هفتاد مرد بودند كه موسى ايشان را برگزيد ، و با خود بمناجات برد ، و ايشان را صاعقه رسيد ، پس از آن صاعقه زنده گشتند ، و پس از موسى و هارون پيغامبران بودند وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً يعنى تملكون انفسكم بعد تبعيد فرعون ايّاكم . ميگويد : پس از آنكه زيردست فرعون بوديد ، و شما را ببندگى گرفته ، اكنون شما را آزاد و بر نفس خود پادشاه كرد ، و از زيردستى و بندگى وى رهايى داد . و قيل : وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً اى اغنياء ، شما را توانگر كرد تا از يكديگر بىنياز گشتيد . مردى فرا عبد اللَّه عمر گفت : السنا من فقراء المهاجرين ؟ نه ما از جمله درويشان مهاجرانيم ؟ عبد اللَّه گفت ترا هيچ زن هست ؟ گفت : هست . گفت : هيچ مسكن دارى كه در آن نشينى ؟ گفت : دارم . گفت پس تو از توانگرانى . آن مرد گفت : من خادم نيز دارم . عبد اللَّه گفت : فانت من الملوك ، تو از جملهء ملوكى ، و به اين معنى مصطفى ( ص ) گفت : « من اصبح معافى فى بدنه ، آمنا فى سربه عند قوت يومه ، فكأنّما حيزت