عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
37
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و كذلك روى ابن عمر : « أن النبى ( ص ) صلّى الظهر و العصر و المغرب و العشاء بوضوء واحد » . قومى گفتند : اين تشديد در ابتداء اسلام بود ، اما بعد از آن منسوخ گشت ، و بتخفيف بدل كردند ، لما روى عبد اللَّه بن حنظلة : « ان النّبي ( ص ) امر بالوضوء عند كل صلاة فشق ذلك عليه ، فأمر بالسواك ، و رفع الوضوء عنه ، الا من حدث » ، و روى سليمان بن بريدة عن ابيه أن رسول اللَّه ( ص ) كان يتوضأ لكل صلاة ، فلما كان يوم فتح مكة صلى الصلوات كلّها بوضوء واحد ، فقال عمر انّك فعلت شيئا لم تكن تفعله ، فقال عمدا فعلته يا عمر » . قومى گفتند : سياق اين آيت بر طريق ندب است و استحباب ، نه بر طريق حتم و اعجاب ، و لهذا قال عكرمة : « كان على ( ع ) يتوضّأ لكل صلاة و يقرأ هذه الاية » . و روايت كنند از ابو غضيف الهذلى كه عمر را ديد كه هر نمازى را وضو ميكرد ، گفت يا عمر چنين ميبايد كرد ؟ هر نمازى را وضو واجب است ؟ عمر گفت : نه ، كه يكى كفايت باشد ما دام كه حدثى نيفتند ، لكن من از بهر آن ميكنم كه از رسول خدا شنيدم : « من توضّأ على ظهر كتب اللَّه له عشر حسنات ، ففى ذلك رغبت يا ابن اخى » . قومى گفتند كه : اين آيت از بهر آن آمد كه رسول خدا را عادت بود كه در هر عمل كه كردى ، وضو فرا پيش آن داشتى ، تا آن حد كه ياران گفتند : چون اراقت كردى بر وى سلام كرديم ، جواب نداد ، تا آن گه كه وضو كرد ، و سخن گفتيم ، همچنين جواب نداد تا وضو كرد . و روى حنظلة بن الراهب : « ان رجلا سلم على النبى ( ص ) ، و هو يبول ، فلم يردّ عليه حتى تيمم ، و قال : انه ما منعنى ان أرد عليك الا انى لم اكن متوضّئا » . پس رب العالمين او را درين آيت دستورى داد كه در وقت حدث ترا اين افعال مباح است ، چون بر نماز خيزى وضو كن نه بر كارى ديگر . إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ - يعنى اذا اردتم القيام الى الصلاة ، كقوله تعالى : فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ، يعنى فاذا اردت ان تقرأ القرآن فاستعذ باللّه . ميگويد : چون خواهيد و عزم كنيد كه بر نماز خيزيد ،