عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
35
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
لا يحرّم ، لان اللَّه تعالى قد أحلّ ذبائحهم ، و هو يعلم ما يقولون . وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ - يعنى و حلال لكم ان تطعموهم طعامكم . ميگويد : شما را حلال است و گشاده ، كه ايشان را طعام دهيد . و بدان كه طعام در قرآن بر چهار وجه است . يكى از آن مطعوماتست كه مردم آن را پيوسته به كار دارند ، و ذلك فى قوله تعالى : أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ ، وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ ، فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . وجه دوم طعام است بمعنى شراب ، و ذلك فى قوله تعالى : وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي اى من لم يشربه . وجه سيوم طعامست بمعنى تمليح السّمك . چنان كه گفت : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ يعنى تمليح السّمك منفعة لكم . وجه چهارم طعام است بمعنى ذبائح ، چنان كه درين آيت گفت : وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ . وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ - يعنى : و أحل لكم نكاح حرائر المسلمات و حرائر الكتابيات . احصان ايدر بمعنى حرّيت است . ميگويد : شما را حلالست و روا كه آزاد زنان مؤمنان و آزاد زنان اهل كتاب تورات و انجيل بزنى كنيد ، مسلمانان را رواست كه آزاد زنان اهل كتاب بزنى كنند ، اما نكاح كنيزكان كتابيات روا نيست بمذهب شافعى ، كه ربّ العزّة گفت : وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ . اين آيت دليل است كه ايمان در نكاح كنيزكان شرط است ، و اين مسأله خلاف عراقيان است ، كه بنزديك ايشان نكاح كنيزكان كتابيات رواست ، و بقول ايشان محصنات درين آيت عفائفاند نه حرائر ، يعنى كه ناح عفائف رواست ، اگر آزادند و اگر كنيزك مؤمناتند يا كتابيات ، و نكاح فواجر روا نيست نه از مؤمنات و نه از كتابيّات ، نه كنيزك و نه آزاد ، و اين قول سدى است و قول اول درستتر است ، و بيشترين علما و فقها بر آنند . إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ - يعنى مهورهن ، « مُحْصِنِينَ » اى متزوّجين كما