عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
354
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و روا باشد كه با سمع شود ، و دخل ما بعدها فى معناه ، كما قال تعالى : وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ، و قال تعالى : تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها . و گفتهاند كه : فرا پيش داشتن سمع بر بصر دليل است كه سمع بر بصر فضل دارد ، هم چنان كه آنجا گفت : وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ . نظيرش آنست كه اللَّه گفت : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ نام خويش جل جلاله فرا پيش داشت ، كه بر همه نامها فضل دارد و شرف ، و وجه اين سخن آنست كه هر كرا سمع بود اگر چه بصر ظاهر ندارد ، وى را انس دل بر جاى بود ، كه بسخن مردم و نعمتهاى خوش انس گيرد ، باز چون سمع نبود اگر چه بصر ظاهر دارد ، وى را انس دل نبود ، و دانايى و دريافت وى ناقص بود و ازينجاست كه رب العزة جل جلاله بنا يافت « 1 » سمع نفى عقل كرد ، گفت : « أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ » ، و با نايافت بصر جز نفى نظر نكرده : « أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ » و اين دليلى روشن است بر فضل سمع بر بصر ، و كافران را كه ذم كرد بنا يافت دانايى دل كرد در سمع بسته است ، نه بنا يافت بينايى ظاهر ، و ذلك فى قوله تعالى : « فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ » . جاى گفت اجابت دعوت در سمع بست كه دانايى دل با آن است ، گفت : إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ، وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ ، و فى الحديث : « ان اهل النار صم بكم لا يسمعون ، لان السماع انس ، و اللَّه لا يحب ان يأنس اهل النار » . انظر يا محمد كيف نصرف الآيات نفصلها من جهة بعد جهة ، فى بيان التوحيد و صحة النبوة ، ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ يعرضون عما رضح لهم من البيان ، و قام عليهم من البرهان . قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً - ليلا او نهارا ، و قيل : بغتة فجاءة ، او جهرة معلنة تنظرون اليه حين ينزل ، هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ - الذين جعلوا
--> ( 1 ) - نسخهء ج : با نايافت .