عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

355

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

للَّه شركاء . فان قيل لم قوبل بالبغتة الجهرة ، و انما تقضى الجهرة الخفية ؟ الجواب ان البغتة مضمنه معنى الخفية ، لأن يأتيهم من حيث لا يشعرون ، فيخفى سببه ، فحمل على المعنى . هَلْ يُهْلَكُ - هل حرف استفهام است ، و معنى استفهام طلب افهام است « 1 » ، اما درين موضع نه حقيقت استفهام است ، اگر چه بر مخرج استفهام آورده ، اين هم چنان است كه گويند : قد علمت هل زيد فى الدار ؟ و در لغت عرب اين معنى فراوان آيد . و بدانكه معانى هل در قرآن مختلف است ، و وجوه آن فراوان : يكى بمعنى دليل و حجت است ، كقوله : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ . يكى بمعنى تهديد و سياست ، كقوله : هَلْ مِنْ مَحِيصٍ . يكى بمعنى عيب و منقصت ، كقوله : إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ . يكى بمعنى تعبير و ملامت ، كقوله هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ . يكى بمعنى شك و شبهت ، كقوله : هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ . يكى بمعنى سؤال و طلب ، كقوله : هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ . يكى بمعنى عذاب و عقوبت ، كقوله : هَلِ امْتَلَأْتِ . يكى بمعنى ندامت و حسرت ، كقوله : هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ . يكى بمعنى بر و ملاطفت ، كقوله : هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى . و بسيار آيد در قرآن بمعنى قد ، چنان كه : هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ ، هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ، وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ، هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ، وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ . و در قرآن هل بمعنى « ما » « 2 » بسيار بود چنان كه گفت : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ ، هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ ، هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ ، هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ، فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ . اين همه بمعنى « ما » اند ، و جمله بمعنى تقريراند بنزديك اهل لغت . وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ - پيغامبران را كه فرستاديم ، بشارت و نذارت را فرستاديم . دوستان را بشارت مىدهند ببهشت ، و بيگانگان را بيم ميدهند « 3 » بدوزخ ، و بر پيغامبران بيش از تبليغ رسالت برين وجه نيست ، اما انزال

--> ( 1 ) - نسخهء الف : « است » را ندارد . ( 2 ) - مراد ماء نفى است . ( 3 ) - نسخهء ج : مينمايند .