عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

347

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

گفت : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ . در لوح همه چيز نبشتيم و همه كار پرداختيم . هر كس را آنچه سزا بود داديم ، و فذلك هر چيز پديد كرديم . رسول گفت صلى اللَّه عليه و سلّم : « ما منكم من احد الا و قد كتب مقعده من النّار و مقعده من الجنة » . قالوا : يا رسول اللَّه ! ا فلا نتكل على كتابنا ؟ و ندع العمل ؟ قال : « اعملوا فكل ميسّر لما خلق له ، اما من كان من اهل السعادة فسييسر لعمل السعادة ، و اما من كان من اهل الشقاوة ، فسييسر لعمل الشقاوة » . ثم قرأ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى الاية . 6 - النوبة الاولى ( 6 / 50 - 40 ) قوله تعالى : قُلْ گوى يا محمد أَ رَأَيْتَكُمْ چه بينى إِنْ أَتاكُمْ اگر بشما آيد عَذابُ اللَّهِ عذاب خداى أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ يا بشما آيد رستاخيز أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ جز از اللَّه خدايى ديگر خواهيد خواند ؟ ! إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 40 ) تا خوانيد اگر راست مىگوييد . بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ نخوانيد ، بلكه اللَّه را خوانيد فَيَكْشِفُ و باز برد از شما ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ آنچه وى را با آن ميخوانيد كه باز برد إِنْ شاءَ اگر خواهد وَ تَنْسَوْنَ و گذاريد و فراموش كنيد ما تُشْرِكُونَ ( 41 ) هر چه انباز ميخوانيد . وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا و ما پيغام فرستاديم إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ بگروهانى پيش از تو فَأَخَذْناهُمْ تا ايشان را فرا گرفتيم بِالْبَأْساءِ ببيم و شمشير وَ الضَّرَّاءِ و بتنگى و بد حالى لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ( 42 ) تا مگر در زارند . فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ چرا نه چون بايشان رسيد بَأْسُنا زور گرفتن ما تَضَرَّعُوا در زاريدندى وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ لكن سخت گشت دلهاى ايشان ، وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ و برآراست ايشان را ديو ، و بايشان نيكو نمود ،