عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
344
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
شىء يحتاج العباد عليه ، الا و قد بيّنّاه ، اما نصا و اما دلالة و اما مجملا و اما مفصلا ، لقوله : وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ اى لكل شىء يحتاج اليه فى امر الدين . ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ - هذا دليل على أن كل روحانى يحيا و يحشر و ان صغر خلقه حتى البقّ و البعوض و القمل و البرغوث ، يؤيد ذلك قوله : وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فالخلق عام لكل شىء . وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يعنى بالقرآن صُمٌّ لا يسمعون الهدى سماع انتفاع ، و بُكْمٌ عن القرآن لا ينطقون به ، فِي الظُّلُماتِ يعنى فى ظلمات الشرك . آن گه بيان كرد و خبر داد كه اين بمشيت ما است ، و هدى و ضلالت بارادت ما است : مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ يعنى عن الهدى ، منهم عبد الدار بن قصى . وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يعنى على دين الاسلام . منهم على بن ابى طالب و العباس و حمزه و جعفر رضى اللَّه عنهم . النوبة الثالثة قوله تعالى : قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ الآية - اين آيت از روى اشارت مصطفى را صلى اللَّه عليه و سلم تشريفى و اكرامى است از درگاه ربوبيت ، كه از آن بزرگوارتر نيست ، و از دور آدم تا منتهى عالم بيرون از وى كس را اين منزلت ندادند ، و اين مرتبت ننهادند ، كه رب العزة ميگويد تسكين دل وى را كه : يا محمد ! ما مىدانيم كه ازين بيحرمتان چه رنج بدل تو ميرسد ، و تو چون اندوهگنى از گفتار بيهودهء ايشان ! يا محمد ! مپندار كه من نمىبينم آنچه بر تو ميرود ، يا نمىشمارم آن نفسهاى درد آميغ ( 1 ) كه از تو مىبرآيد ، يا آن شربتهاى زهرآميغ ( 1 ) كه هر ساعت بر طلب رضاء ما نوش ميكنى . يا محمد ! آن نه با تو ميكنند ، كه آن با ما ميكنند ، و از بهر حديث ما ميكنند . پيش از
--> 1 - نسخهء ج : آميز .