عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

343

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ - جملهء حيوانات كه آفريده‌اند ازين دو حال بيرون نيست ، اما يدب و اما يطير ، يا رونده است يا پرنده ، و همه گروه گروه همچون شمااند ، كه همه را روزى مىبايد ، و داشت مىبايد ، و جفت مىبايد ، و وطن مىبايد . مجاهد گفت : إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ اى اصناف مصنفة تعرف بأسمائها كما انتم بنى آدم تعرفون بالانس ، فالطير امة ، و السباع امة ، و الدواب امة ، و الانس امة ، و الجن امة . عطا گفت : إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ يوحّدون و يسبّحون ، لقوله : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، قال : و تسبيحه يا حليم يا غفور . و در خبر است كه رب العزة جانوران را چهار علم داده : صانع خويش را دانند ، و جفت خويش را شناسند ، و دشمن خويش را دانند ، و روزى خويش را دانند . زجاج گفت : إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ - يعنى فى الخلق و الموت و البعث ، لانه قال : وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثم يصيرون بعد ما يقتصّ بعضهم من بعض ترابا . قال ابو هريرة فى هذه الآية : يحشر اللَّه الخلق كلهم يوم القيامة : البهائم و الدواب و الطير و كل شىء ، فيبلغ من عدل اللَّه يومئذ أن يأخذ للجماء من القرناء ، ثم يقول : كونى ترابا ، فعند ذلك « يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً » . قال عطا : فاذا رأوا بنى آدم و ما هم فيه من الجزع ، قالوا : الحمد للَّه الذى لم يجعلنا منكم ، فلا جنة نرجوا ، و لا نارا نخاف ، فيقول اللَّه لهم : كونوا ترابا ، فيتمنى الكافر حينئذ ان يكون ترابا . و قد روى ابو ذر قال : « بينا انا عند رسول اللَّه ( ص ) اذا انتطحت عنزان ، فقال النبى ( ص ) : أ تدرون فيما انتطحتا ؟ فقالوا : لا ندرى . قال : لكن اللَّه يدرى ، و سيقضى بينهما » . يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ - از بسطهاى قرآن است همچون قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ ، تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ . و عرب سخن گاه گاه بسط كنند ، تا چيز چيز در افزايند كه از آن بسر شود ، و گاه گاه اختصار كنند ، كه دشخوار مفهوم شود . ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ اراد به الكتاب الذى عند اللَّه ، المشتمل على ما كان و يكون . و قيل : ما فَرَّطْنا اى ما تركنا فى القرآن من