عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
307
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
گفت ، و معنى آنست كه : روز قيامت اين مشركان كه بر خود زيان كردند ، كه قيامت و بعث را منكر گشتند ، ايشان را زنده گرداند و با هم آرد . و بدان كه « كتب » در قرآن بر چهار وجه آيد : يكى بمعنى فرض و واجب ، چنان كه در سورة البقره گفت : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ ، كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ ، كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ اى فرض عليكم ذلك . همانست كه درين موضع گفت : كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ اى فرض و اوجب ، و در سورة النساء گفت : لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ ؟ اى فرضت و اوجبت . وجه دوم : « كتب » بمعنى « قضى » ، چنان كه در سورة المجادله گفت : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ . همانست كه در سورة الحج گفت : كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ ، و در آل عمران گفت : لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ ، و در سورة التوبة گفت : لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا اى قضى اللَّه لنا . وجه سوم : « كتب » بمعنى « جعل » ، چنان كه در سورة المجادله گفت : أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ يعنى جعل فى قلوبهم الايمان ، و در آل عمران و در سورة المائده گفت : فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ اى فاجعلنا مع الشاهدين ، و در سورة الاعراف گفت : فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ اى اجعلها . وجه چهارم : بمعنى امر ، و ذلك فى قوله : ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ اى امركم اللَّه ان تدخلوها . و جملهء اين معانى متفرع است بر آن اصل كه رب العالمين در لوح محفوظ نبشت ، و مصطفى ( ص ) گفت : « لما قضى اللَّه الخلق كتب فى كتاب فهو عنده فوق العرش : ان رحمتى سبقت غضبى » . و قال مجاهد : اول ما كتبه اللَّه عز و جل فى اللوح كتب فى صدره ان لا إله الا اللَّه ، محمد عبد اللَّه و رسوله ، فمن آمن باللّه و صدق بوعده و اتبع رسوله ادخله الجنة .