عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

308

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ - كلبى گفت : اين آيت بدان آمد كه كافران گفتند : يا محمد تو ما را از دين پدران كه برميگردانى ، و با دينى ديگر دعوت مىكنى ، از آنست كه ترا خواستهء دنيوى نيست ، و ترا بمعاش حاجت است ، اگر از آنچه مىگويى باز گردى ، ما ترا معاش تمام دهيم ، و از همه بىنياز كنيم . رب العالمين بجواب ايشان اين آيت فرستاد : وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ - اين عبارتست از هر چه آفريده در مكونات و محدثات ، يعنى ما اشتمل عليه الليل و النهار ، و قيل ما يمر الليل و النهار . محمد بن جرير گفت : كل ما طلعت عليه الشمس و غربت فهو من ساكن الليل و النهار . و گفته‌اند : خلائق بر و بحر بعضى آنست كه : يستقر بالنهار و ينتشر بالليل ، و بعضى آنست كه : يستقر بالليل و ينتشر بالنهار . و اينجا فراهم گرفت بنظم مختصر ، تا همه در تحت آن شود ، و در لفظ ايجاز و اختصار بود ، و اين از آن جمله است كه مصطفى ( ص ) گفت : « بعثت بجوامع الكلم و اختصر لى الكلام اختصارا » . قومى گفتند : درين آيت اضمارى است ، يعنى و له ما سكن و تحرك فى الليل و النهار ، فحذف للاختصار ، كقوله « سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ » اراد به الحر و البرد ، كذلك هاهنا . ثم قال : هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ اى السميع لما يقول العباد ، لا يخفى عليه شيء من اقاويلهم و حركاتهم ، و ما اسروا و ما اعلموا ، العليم باعمالهم فلا يفوته منها شيء ، و العليم بهم حيث حلوا و نزلوا و استقروا فى الليل و النهار ، و يقال السميع لحزور الجباه و رمز الشفاه ، و جرى لمياه ، العليم بخفيات الغيوب . النوبة الثالثة قوله تعالى : أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ الاية . در جهان شاهان بسى بودند كز گردون ملك * تيرشان پروين گسل بود و سنانشان خون نگار