عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

304

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

« هذا سحر مستمر » . قال عطا : لقالوا هو سحر لما سبق فيهم من علمى . وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ - هم ايشان گفتند كه چرا از آسمان فريشته فرو نيايد كه ما صورت وى به بينيم ، و گواهى دهد برسالت وى ؟ رب العالمين گفت : وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً يعنى فى صورته لَقُضِيَ الْأَمْرُ اى لماتوا جميعا حين رأوا الملك . اگر فريشته‌اى فرو آمدى و ايشان بديدندى ، همه بمردندى ، و ايشان را زمان ندادندى ، كه آدمى فريشته را روز مرگ بيند . قتاده گفت : لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً ثم لم يؤمنوا لَقُضِيَ الْأَمْرُ اى لا هلكوا به عذاب الاستيصال ، و لم يناظروا كسنة من قبلهم ممن طلبوا الآيات فلم يؤمنوا . ميگويد اگر فريشته‌اى فرو آيد و ايشان ايمان نيارند ، ايشان را هلاك كنيم ، و عذاب فرستيم ، بىآنكه ايشان را مهلت دهيم يا با توبه گذاريم ، هم چنان كه واپيشينيان كرديم ، آن گه كه آيات درخواستند ، و آن گه ايمان نياوردند . وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً - يعنى و لو جعلنا المنزل ملكا لجعلناه صورة الملك رجلا لانهم لا يستطيعون ان يروا الملك فى صورته ، لان اعين الخلق تحار عن رؤية الملائكة ، و لذلك كان جبرئيل ( ع ) يأتى النبى ( ص ) فى صورة دحية الكلبى ، و كذلك تسور محراب داود فى صورة رجلين يختصمان اليه ، و رآهم ابراهيم على صورة الضيفان . وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ - اى و لخلطنا عليهم ما يخلطون على انفسهم حتى يشكوا فلا يدروا ملك هو ام آدمى ؟ معنى اين دو آيت آنست كه اگر ما فريشته در صورت خويش فرستاديمى ، ايشان طاقت ديدار وى نداشتندى و بمردندى ، و اگر فريشته را در صورت مردى فرستاديمى اين لبس و شبهت كه بر ايشان است اكنون ، همان بر جاى بودى ، و پس كار آن بريشان پوشيده و آميخته مىداشتيمى ، ايشان را همان بودى كه اكنون ، كه مردى مىبينيد در صورت خويش ، يقال : لبست الامر على القوم البسهم ، اذا شبهته عليهم و اشكلته عليهم ، و كانوا