عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

305

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

هم يلبسون على ضعفتهم فى امر النبى ( ص ) فيقولون : انما هذا بشر مثلكم ، فقال تعالى : وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً فرأوا الملك رجلا لكان يلحقهم فيه من اللبس مثل ما لحق ضعفتهم منه . پس مصطفى ( ص ) را تسلى داد ، و كافران را تحذير كرد ، گفت : وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ - درين آيت استهزا و سخريت در يك معنى نهاد ، گفت : يا محمد امتهاى گذشته برسولان ما همان استهزا كردند كه اهل مكه با تو كردند ، فَحاقَ اى نزل و حلّ ، و قيل احاط و اشتمل ، اى احاط بهم عقوبة ذلك ، بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ اى احاط بهم العذاب ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ بالرسل و الكتاب ، و يقال يستهزءون بأن العذاب غير نازل بهم ، و قيل معناه : حاق بهم عاقبة استهزائهم . آن گه گفت : يا محمد قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ اين مستهزيان را گوى : سيروا فى الارض ، اى سافروا ، ثم انظروا فاعتبروا كيف كان عاقبة المكذبين ، فسترون آثار وقائع اللَّه بهم ، كيف اهلكهم و قتلهم بالوان العقوبة و النقم مثل عاد و ثمود . وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ - كفار مكه را درين آيت تحذير مىكند ، و پند ميدهد كه بترسيد و پند پذيريد و عبرت گيريد . به اين رفتگان و گذشتگان كه رسولان را دروغ زن گرفتند ، و استهزا كردند ، بنگريد كه بچه روز رسيدند و چه ديدند ! شما نيز اگر همان كنيد همان عذاب و همان نقمت بينيد ! و بدان كه نظر در قرآن بر چند وجه است : يكى نظر فكرت ، و ذلك فى قوله : وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ . همانست كه گفت : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ اى تفكر فى النجوم وجه دوم نظر عبرت است ، چنان كه گفت : فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ ، أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا و قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا . سوم نظر انظار است ، چنان كه گفت : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ ، انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ . چهارم نظر رحمت است ، چنان كه گفت : وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ . پنجم نظر حوالت است