عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

250

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عز و جل : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ، فيقول احدكم علىّ نفسى ، و اللَّه لتأمرنّ بالمعروف و لتنهونّ عن المنكر ، ليستعملن اللَّه عليكم شراركم ، فيسومنّكم سوء العذاب ، ثم ليدعونّ اللَّه خياركم ، فلا يستجيب لهم » . مفسران گفتند : اوّل اين آيت منسوخ است و آخر آيت ناسخ . بو عبيد گفت : در كتاب خدا هيچ آيت نيست كه در آن آيت هم ناسخ است و هم منسوخ مگر اين آيت ، و موضع منسوخ تا اينجاست كه گفت : لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ ، و ناسخ اينست كه گفت : إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : و الهدى هاهنا الامر بالمعروف و النهى عن المنكر . سعيد بن جبير گفت : اين آيت در شأن اهل كتاب فرو آمد . ميگويد : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ من اهل الكتاب . كلبى روايت كند از ابو صالح از ابن عباس كه رسول خدا از جهودان و ترسايان و گبران هجر جزيت پذيرفت ، و از مشركان عرب جز از اسلام نمىپذيرفت يا پس شمشير . منافقان طعن كردند كه اين كار محمد بس عجب است . ميگويد : مرا به آن فرستادند تا خلق را بر دين اسلام دعوت كنم ، و اگر نپذيرند قتال كنم . اكنون جزيت از اهل هجر پذيرفت ، و قتال از ايشان برداشت ، و ايشان را بر كفر خود فرو گذاشت ، چرا نه با ايشان همان كردى كه با مشركان عرب كرد ؟ برين وجه طعن همى كردند و ملامت ، تا رب العالمين بجواب ايشان آيت فرستاد : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ اى اقبلوا على انفسكم فانظروا ما ينفعكم فى امر آخرتكم ، فاعملوا به ، لا يضركم من ضل من اهل هجر اذا ادوا الجزية ، و لا يضركم ملامة اللائمين اذا اهتديتم انتم . و گفته‌اند كه : چون كافران گفتند : « حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا » رب العزة مؤمنان را گفت : عليكم انفسكم ، و لا تعتدوا بآبائكم . زجاج گفت : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ معنى آنست كه : الزمكم اللَّه امر أنفسكم ، لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ اى لا يؤاخذكم اللَّه بذنوب غيركم . إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ فى الآخرة