عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

135

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً - ميگويد : اهل ملّتهاى مختلفه را هر يكى شريعتى است ساخته ، و راهى نموده : اهل تورات را شريعتى ، و اهل انجيل را شريعتى ، و اهل قرآن را شريعتى ، كه اندر آن شريعت آنچه خواهد حلال كند ، و آنچه خواهد حرام كند . اصل دين يكى است و شرايع مختلفه . و الشريعة و الشرعة فى اللغة هو الطريق الظاهر الّذى يوصل منه الى الماء الّذين فيه الحياة ، فقيل الشريعة فى الدين هى الطّريق الذى يوصل الى الحياة فى النعيم ، و هى الامور الّتى يعبد اللَّه عزّ و جلّ بها من جهة السّمع ، و الاصل فيه الظهور ، يقال : شرعت فى الامر شروعا اذا دخلت فيه دخولا ظاهرا ، و المنهاج الطريق المستقيم المستمر الواضح يعنى من كثرة ما ديس بان و اتضح . وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً - اين مشيت قدرتست . ميگويد : و لو شاء لجمعكم على الحقّ ، اگر خداى خواستى همه را بر دين حق جمع آوردى ، كه بدان قادر است و توان آن دارد . اين همچنانست كه جاى ديگر گفت : وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها ، و قيل معناه : و لو شاء اللَّه لجعلكم على ملة واحدة فى دعوة جميع الانبياء ، اگر اللَّه خواستى شما را در دعوت همهء انبيا يك گروه كردى در يك ملّت ، تا دو تن در دين خويش مختلف نبودندى ، لكن بيازمايد شما را در آنچه شما را داد از كتاب و سنّت تا مهتدى ضالّ بيند ، و صالح فاجر ، و عالم جاهل ، و شكر كنند بر آنچه خداى تعالى ايشان را داد فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ قياما بشكره ، بشتابيد يا امّت محمّد بشكر نعمت ، و يافت امن و عافيت ، تا نعمت بپايد و بيفزايد ، و رنه بگريزد و آسان آسان بازنيايد . امير المؤمنين على ( ع ) گفت : « احذروا نفار النعم فما كلّ شارد بمردود » . و قال : « اذا وصلت اليكم اطراف النعم فلا تنفروا اقصاها بقلّة الشكر » . معنى ديگر گفته‌اند : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ بشتابيد يا امّت محمّد بنيكيها و كردارهاى پسنديده ، پيش از آنكه فائت شود بمرگ ، و اليه اشار النبى ( ص ) : رحم اللَّه امرءا نظر لنفسه و مهّد لرمسه ، ما دام رسنه مرخى ، و حبله