عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

103

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و ايشان را پشتيوان بود ، وى را نفى كنند . نفى آن بود كه او را بترسانند و ميجويند تا ميگريزد ، و جايى قرار نگيرد ، فاما يتوب او يحصل فى يد الامام ، فيقيم عليه الحد . چون در دست امام افتد حد قطاع طريق بر وى براند . اين مذهب بو حنيفه است ، و بنزديك وى بناء اين عقوبات بر محاربت است نه بر مباشرت فعل ، قال : و هذا الرديء المعاون محارب معنى و ان لم يكن مباشرا صورة . اما بمذهب شافعى بر تعزير اقتصار كنند ، كه از وى مباشرت فعل نبود ، و نه حقيقت محاربت ، حضور مجرد و تكثير سواد حدى لازم نكند ، بلكه تعزير كفايت باشد . قول حسن و ابن المسيب آنست كه « او » درين آيت بمعنى اباحت است و تخيير ، يعنى كه امام درين عقوبات مر قاطع طريق را مخير است ، آن يكى كه خواهد مىكند ، و معنى نفى حبس است در زندان ، كه هر كرا در زندان كردند گويى كه وى را از دنيا بيرون كردند . ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا - اى هوان و فضيحة فى الدنيا ، وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ - اين عذاب كافران است على الخصوص آن قوم عرينان كه آيت در شأن ايشان فرو آمد ، اما مسلمانان چون ازيشان جنايتى آيد ، و حد شرعى بر ايشان برانند ، آن ايشان را كفارت گناهان باشد ، و در آن جهان ايشان را عذاب نبود ، و ذلك فى قوله ( ص ) : « من اصاب ذنبا اقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته » ، و روى : « من اصاب حدا فعجّل عقوبته فى الدنيا ، فاللّه اعدل من ان يثنى عبده العقوبة فى الآخرة ، و من اصاب حدا فستره اللَّه عليه ، و عفا عنه ، فاللّه اكرم من ان يعود فى شىء قد عفا عنه » . إِلَّا الَّذِينَ تابُوا - يعنى تابوا من الشّرك ، و رجعوا من الكفر ، و آمنوا و اصلحوا ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فتعاقبوهم ، فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ لا سبيل عليهم بشيء من الحدود الّتى ذكرها اللَّه فى هذه الاية ، و لا تبعة لاحد قبله فيما اصاب فى حال