عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
785
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
است كه چون متواضعى را بينيد با وى تواضع كنيد ، و بر متكبّر تكبّر آريد ، تا حقارت و مذلّت وى پديد آيد . روز رستاخيز اين متكبّران را بر صورت مور خرد حشر كنند ، در زيرا پاى خلق افتاده ، و بنزديك خداى عزّ و جلّ كس از ايشان خوارتر و ذليلتر نه ، كه ايشان در تكبّر و جبروت با خداى منازعت كردهاند . قال النّبيّ ( ص ) : « يحشر المتكبّرون امثال الذّرّ يوم القيامة ، فى صورة الرّجال ، يغشاهم الذّلّ من كلّ مكان ، يساقون الى سجن فى جهنّم يسمّى لولس ، تعلوهم نار الانيار « 1 » يسقون من عصارة اهل النّار طينة الخبال » . و قال ( ص ) : « لا يدخل الجنّة مثقال ذرّة من كبر » . فقال رجل : انّ الرّجل يحبّ ان يكون ثوبه حسنا ، و نعله حسنا . قال : « انّ اللَّه جميل يحبّ الجمال ، الكبر بطر الحقّ ، و غمط « 2 » النّاس » . و روى : الكبر ان تسفّه الحقّ و تغمص الناس . و يقال : فان غمص النّاس و غمط النّعمة اذا تعاون بها و لم يشكرها . فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ - گفتهاند كه : اين مؤمنان مهاجر و انصاراند ، و تابعين ، و سلف صالحين ، كه حقوق دين اسلام بجاى آوردند و شرايع و فرايض بجان و دل بپذيرفتند و بپاى داشتند ، و شريعت و اهل آن بزرگ داشتند . لا جرم ايشان را ثواب تمام است ، و زيادتى فضل و كرم حق ، و ذلك مالا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر . و گفتهاند : زيادتى فضل و كرم آنست كه ايشان را منزلت شفاعت بود ، فيمن صنع اليهم المعروف فى الدّنيا و ان استوجبوا النّار .
--> ( 1 ) - جمع نير بكسر اول ، ناقة ذات انيار ناقهء كلان سال كه در آن بقيه باشد . رجل ذو النيرين ، آنكه قوت او دو چند قوت يار او باشد . ( منتهى الارب ) حرب ذات نيرين : شديدة ( المنجد ) ( 2 ) - غمطه غمطا : احتقره و ازدرى به . ( المنجد )