عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

786

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا - يعنى عن عبادته ، وَ اسْتَكْبَرُوا عن السّجود له ، فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا اى قريبا ينفعهم ، وَ لا نَصِيراً مانعا يمنعهم من اللَّه عزّ و جلّ . يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ - برهان اينجا مصطفى ( ص ) است . وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً - و نور قرآن است درين آيت . هم چنان كه در سورة الاعراف گفت : وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ يعنى القرآن . جاى ديگر گفت : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا يعنى القرآن . و در قرآن نور است بمعنى دين اسلام ، چنان كه گفت : يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ يعنى : الّا ان يظهر دينه . و در سورة نور گفت : يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ يعنى لدينه . وجه سيوم نور است بمعنى ايمان ، چنان كه در سورة الانعام گفت : وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ . و در سورة الحديد گفت : وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ يعنى ايمانا تهتدون به . و در سورة البقرة گفت : يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ يعنى من الكفر الى الايمان . چهارم نور است بمعنى هدى ، كقوله : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يعنى بنوره و هداه يهتدى من فى السّماوات و من فى الأرض . « مثل نوره » يعنى : الّذى يقذفه فى قلب المؤمن حتّى يهتدى به . پنجم نور است بمعنى نبىّ ، كقوله : « نُورٌ عَلى نُورٍ » اى نبىّ مرسل بعد نبىّ . ششم نور است بمعنى روشنايى روز ، كقوله : وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ . هفتم نور است بمعنى آن روشنايى كه مؤمنان را در صراط بود ، و ذلك فى قوله : يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، و قال : انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ يعنى نمشى بضوئكم ، و قال تعالى : يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا . هشتم نور است بمعنى بيان حلال و حرام و احكام و مواعظ ، چنان كه گفت : إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يعنى