عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

784

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الملائكة . انّ الملائكة مجبورون بمنزلة الشّمس و القمر ، يعنى انّهما فى جريانهما و افولهما مسخّران محمولان عليهما ، و الملائكة فى معناهما كالمحمولين على الطّاعة ، لعدم الموانع عنها ، ليست لهم نفس آمرة بالسّوء و لا شهوة داعية ، و لا شيطان يوسوس و يزيّن ، و لا دنيا تغرّ و تمنّى . فاذا اطاعوا صارت طاعتهم بمنزلة العادة كنفس المتنفّس ، و طرف الطّرف . و هل تستوى طاعة المجاهد و المكابر مع هذه الاعداء ؟ كمن يكون فى روح و راحة ؟ » . قوله : وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً - متكبّران ، و جبّاران را درين آيت بيم داد و وعيد نمود . و ايشان سه گروه‌اند بر تفاوت : گروهى بر خداى عزّ و جلّ تكبّر كردند ، چون نمرود و فرعون و ابليس ، و كسانى كه دعوى خدايى كردند ، و از بندگى ننگ داشتند . و به قال اللَّه عزّ و جلّ : كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ، و گروهى به رسول ( ص ) تكبّر كردند چون كفّار قريش كه گفتند : بشرى را همچون خود سر فرو ننهيم ، چرا نه فريشته فرستادندى ؟ ! يا بارى محتشمى چون وليد مغيره از اهل مكه يا عروة بن مسعود الثقفى از اهل طائف ، و ذلك قوله : « لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم » ؟ ربّ العزّة اين قوم را ميگويد : « فاصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض به غير الحق » . سيوم قوم آنند كه بر بندگان خدا تكبّر كنند ، و به چشم حقارت بايشان نگرند ، و حق از ايشان قبول نكنند ، و خويشتن را بزرگ دارند ، و خود را از همه كس به دانند . رسول خدا را پرسيدند كه كبر چيست ؟ گفت : آنكه حق را گردن ننهد ، و به چشم حقارت بمردم نگرد . يكى از جملهء بزرگان دين گفته كه : مرد كريم چون پارسا شود متواضع گردد ، و سفيه چون پارسا شود باد كبر در وى پديد آيد . و مصطفى ( ص ) گفته : « اعوذ بك من نفخة الكبر » ، و در خبر