عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

739

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ادراك است و اطباق از حديد ، و بهشت درجات است از نور و از جواهر . قال عبد اللَّه بن مسعود فى قوله فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ : اى فى توابيت من حديد مقفلة فى النّار ، مطبق عليها . و عن عبد اللَّه بن عمر قال : انّ اشدّ النّاس عذابا يوم القيامة ثلاثة : المنافقون ، و من كفر من اصحاب المائده ، و آل فرعون . قال : تصديق ذلك فى كتاب اللَّه عزّ و جلّ . فامّا اصحاب المائدة فقوله عزّ و جلّ : فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ ، و أمّا آل فرعون فقوله تعالى : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ، و امّا المنافقون ، فقوله تعالى : إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ . و قيل لحذيفة : من المنافق ؟ قال : الّذى يصف الاسلام و لا يعمل به . إِلَّا الَّذِينَ تابُوا - يعنى : من النّفاق ، وَ أَصْلَحُوا العمل للَّه ، وَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ على دينهم ، قيل مع المهاجرين و الانصار . گفته‌اند كه : اين آيت دليل است كه كفر منافقان از همه كفرها صعب‌تر است و سخت‌تر « 1 » ، و شرّ آن بيشتر . نبينى كه چون ايشان را توبت فرمود اين همه شرائط درآورد از اصلاح و اعتصام و اخلاص ، آن گه به آخر گفت : فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ، و نگفت : فأولئك هم المؤمنون . و آن گه مزد مؤمنان در تسويف افكند ، بسبب آنكه ايشان را در ايشان بست ، گفت : وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً . النوبة الثالثة قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ الآية - ايمان دو قسم

--> ( 1 ) - نسخهء ج : سختر . )