عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

737

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

احدهم الى مرّ مائتين حسنتين « 1 » او الى كراع لاجاب ، و لقد هممت ان آمر فتيانى ان يأتوا بحزم الحطب ثم آمر المنادى فيقيم بالصّلاة فأحرق على بيوت اقوام لا يشهدون الجماعة . يُراؤُنَ النَّاسَ - نماز كه كنند بر ديدار مردم كنند ، نه اتّباع امر خداى را عزّ و جلّ . مصطفى ( ص ) گفت : « من راءى راءى اللَّه به ، و من سمّع سمّع اللَّه به ، أ سامع خلقه ، و حقّره و صغّره » . وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا - اى لشىء قليل ، و هو الدّنيا . و قيل : يعنى بالقليل ، الرّيا . ابن عباس و حسن گفتند : ذكر منافق از بهر آن اندك خواند كه ريا و سمعت راست نه خداى را ، و اگر خداى را بودى آن اندك بسيار بودى . هر چه اللَّه رد كند آن قليل است ، اگر چه بر صورت بسيار بود ، و آنچه قبول كند بسيار است و فراوان ، اگر چه به صورت اندك بود . و در خبر است از مصطفى ( ص ) : « تلك صلاة المنافق ، يقعد احدكم حتّى تكون الشّمس بالمغيربان ، قام ينقر نقرات كما ينقر الغراب . لا يذكر اللَّه فيهنّ الّا قليلا » . نماز منافق را به عيب بنكوهيد : بتأخير و بمرايات و باستعجال . مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ - اى متردّدين متحيّرين بين الكفر و الايمان ، ليسوا بمؤمنين مخلصين ، و لا بمشركين مصرّحين بالشّرك ، ليسوا من المسلمين فيجب لهم ما يجب للمسلمين ، و ليسوا من الكفّار فيؤخذ منهم ما يؤخذ من الكفّار ، فلا مع هؤلاء و لا مع هؤلاء . لا إِلى هؤُلاءِ - اين « الى » بمعنى « مع » است ، چنان كه گفت : مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ ؟ اى مع اللَّه . ميگويد : نه با اينان‌اند ، و نه با ايشان .

--> ( 1 ) - كذا : )