عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

729

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

گويند شما را : أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ نه با شما بوديم ؟ وَ إِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ و اگر كافران را از شما بهره‌اى بود بظفر يا گزند ، قالُوا كافران را گويند أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ نه بر شما دست يافته بوديم ؟ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ و شما را از گرويدگان [ بمحمد ] نگاه داشتيم ، فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ خداى حكم كند ميان شما روز رستاخيز ، وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ( 141 ) [ آن روز كه ] خداى كافران را بر مؤمنان [ در آن روز ] هيچ سبيل و راه دست نداد . إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ منافقان با خداى مىفرهيب سازند ، وَ هُوَ خادِعُهُمْ خداى فرهيوندهء « 1 » ايشانست ، وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ و چون بر نماز خيزند ، قامُوا كُسالى كاهلان برخيزند ، يُراؤُنَ النَّاسَ ديدار مردمان مىخواهند [ به نماز خويش ، و فرا ايشان مينمايند ] ، وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ و در آن نماز خداى را ياد نكنند ، إِلَّا قَلِيلًا ( 142 ) مگر اندكى . مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ متردّدان‌اند ميان كفر و ايمان ، لا إِلى هؤُلاءِ نه با اينان ، وَ لا إِلى هؤُلاءِ و نه با ايشان ، وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ و هر كه اللَّه وى را از راه گم كرد ، فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ( 143 ) وى را حيلتى نيابى [ فرا راهى ] . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند ، لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ كافران را بدوستان نداريد فرود از مؤمنان ، أَ تُرِيدُونَ مىخواهيد ، أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ كه اللَّه را بر خويشتن سازيد ، سُلْطاناً مُبِيناً ( 144 ) حجّتى آشكارا . إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ منافقان در پايهء زيرين‌اند از آتش ،

--> ( 1 ) - نسخهء ج : فريبنده . )