عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
728
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
وَ رُسُلِهِ و رسولان وى ، وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ و بروز رستاخيز ، فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ( 136 ) او بيراه گشت بيراهى دور . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ايشان كه بگرويدند ، ثُمَّ كَفَرُوا باز كافر شدند [ و از آن كفر باز نگشتند ] ، ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً پس در كفر بيفزودند ، لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ خداى بر آن نيست كه ايشان را بيامرزد هرگز ، وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ( 137 ) و نه بر آنكه ايشان را راه نمايد هرگز . بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ خبر كن منافقان را ، بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 138 ) كه ايشانراست عذابى دردنماى . الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ ايشان كه كافران را بدوستان ميدارند ، مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ فرود از مؤمنان ، أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ بنزديك كافران مىقوّت و عزّت جويند ، فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ( 139 ) قوّت و عزّت خدايراست بهمگى . وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ و فرو فرستاده آمد بر شما درين قرآن ، أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ هر گاه كه شنويد ، آياتِ اللَّهِ آيات و سخنان خدا ، يُكْفَرُ بِها كه كافر شوند به آن ، وَ يُسْتَهْزَأُ بِها و افسوس ميكنند بدان ، فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ بمنشينيد با ايشان ، حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ تا آن گه كه سخنى ديگر درگيرند جز زان ، إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ كه [ اگر بنشينيد ] آن گه چون ايشان بيد « 1 » ، إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَ الْكافِرِينَ و خداى بهم آورندهء كافران و منافقان است . فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ( 140 ) در دوزخ بهم . الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ ايشان كه شما را ميكوشند ، فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ اگر چنانست كه شما را جاى ظفر بود [ و فتح و پيروزى ] ، قالُوا
--> ( 1 ) - نسخهء ج : باشيد . )