عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

722

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و از يك خصم اعراض كنند . مصطفى ( ص ) چون اين آيت فرو آمد ، گفت : « من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فليقم شهادته على من كانت ، و من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يجحد حقّا هو عليه ، و ليؤدّه عفوا و لا يلجئه الى سلطان و خصومته ، ليقتطع بها حقّه ، و انّما رجل خاصم الىّ فقضيت له على اخيه بحقّ ليس هو له عليه ، فلا يأخذه و انّما أقطع له قطعة من جهنّم » . و قيل لعمار بن ياسر : اىّ النّاس احكم ؟ قال : الّذى يحكم للنّاس كما يحكم لنفسه ، و قال ابن عباس ( رض ) : انّما ابتلى سليمان بن داود بما ابتلى به ، لأنّه تقدّم اليه خصمان ، فهوى أن يكون الحقّ لاحديهما . و قال عبد اللَّه بن عمر : جاء خصمان الى عمر ، فجلسنا اليه ، و فى قلبه على احد الخصمين شىء ، فأقامهما ، ثمّ جلسا مرّة اخرى ، فأقامهما ، ثمّ جلسا اليه الثّالثة ، ففصل بينهما ، و قال : انّهما جلسا الىّ و فى قلبى على احد الخصمين شىء ، فكرهت ان افضل الحكم على ذلك ، فأقمتهما ، ثمّ جلسا الثّانية ، و قد ذهب بعض ما فى قلبى ، فأقمتهما ثمّ جلسا الثّالثة ، و لا ابالى لأىّ الخصمين كان ، فقضيت . وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ - اگر كسى گويد : شهادت بر خويشتن چونست ؟ جواب آنست كه : حق ديگرى بر خود واجب شناسد ، و بدان اقرار دهد . ابن عباس گفت : امروا ان يقولوا الحقّ و لو على انفسهم . النوبة الثالثة قوله تعالى : وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ الآية - ربّ العالمين خداى جهانيان ، و كردگار نهان دان ، جلّ جلاله و تقدّست اسماءه و تعالت صفاته ، درين آيت مخلصان را ميستايد ، و اخلاص در اعمال ميپسندد . و اوّل كسى كه جامهء اخلاص در سر كعبهء عمل كشيد مصطفى بود كه گفت : « انّما الأعمال