عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
712
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ملك الموت گفت : بدستورى خداوند سراى . پس ابراهيم او را بشناخت ، آن گه ملك الموت گفت : يا ابراهيم ! خداى بندهاى را از بندگان خود بدوست گرفت . ابراهيم گفت : آن كدام بنده است ، تا من او را خدمت كنم تا زنده باشم ؟ ملك الموت گفت : آن بنده تويى يا ابراهيم . گفت : بچه خصلت مرا دوست گرفت ؟ و خليل خواند ؟ گفت : بأنّك تعطى و لا تأخذ . روى عبد اللَّه بن عمر ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « يا جبرئيل لم اتّخذ اللَّه ابراهيم خليلا ؟ » قال : « لاطعامه الطّعام يا محمد » ، و روى ابو هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « اتّخذ اللَّه ابراهيم خليلا ، و موسى نجيّا ، و اتّخذنى حبيبا ، ثمّ قال : و عزّتى لاؤثرنّ حبيبى على خليلى و نجيّى » ، و قال ( ص ) : « لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، و انّ صاحبكم خليل اللَّه » ، يعنى نفسه . امّا خليل از روى لغت آن دوست است كه در دوستى وى هيچ خلل نبود . ابراهيم خليل است ، يعنى كه اللَّه او را برگزيده و دوست داشت ، دوستى تمام ، كه در آن هيچ خلل نه ، و روا باشد كه معنى خليل ، فقير بود ، زيرا كه خلّت حاجت و فاقت باشد . يقال : سدّ خلّتهاى حاجته . قال زهير يمدح هزن بن سنان : و ان اتاه خليل يوم مسغبة * يقول لا غائب مالى و لا حرم خليل اى فقير ، و ابراهيم ، خليل اللَّه ، لأنّه فقير الى اللَّه ، محتاج اليه ، لا حاجة له الى غيره . ترسايى از شيخ ابو بكر وراق ترمدى سؤال كرد ، گفت : چرا جائز است خداى را جلّ جلاله ابراهيم را دوست گيرد ؟ و جائز نميداريد كه عيسى را فرزند گيرد ؟ ابو بكر وراق جواب داد كه : فرزند اقتضاء جنسيّت كند ، و خداى را جنس نيست ،