عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
702
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قومى از عرب در سخن مباهات رفت . جهودان گفتند : ما بهيم از شما ، كتابنا قيل كتابكم ، و نبيّنا قبل نبيّكم . اين جواب ايشان را آمد . و يقال : هى من تمنّيت اى اشتهيت . معنى آنست كه نه بآرزوهاى شما است ، و نه بآرزوهاى اهل كتاب . مجاهد گفت كه قريش گفتند : لا نبعث و لا نحاسب ، و قالوا : لا جنّة و لا نار ، و جهودان گفتند : لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً ، و قالوا نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ . ربّ العالمين بجواب هر دو قوم اين آيت فرستاد . و اسم ليس مضمر است ، المعنى : ليس ثواب اللَّه بأمانيّكم و لا امانىّ اهل الكتاب . ميگويد : ثواب و نواخت خداى و دخول بهشت نه بآرزوى شما است ، و نه بآرزوى اهل كتاب ، لكن بايمانست و عمل صالح ، چنان كه در آيت پيش گفت : وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ، باز نمود كه كار دين را بنا به آرزو نيست . مصطفى ( ص ) گفت : « ليس الدّين بالتّمنّى و لا بالتّحلّى » . و قال ( ص ) : « العاجز من اتّبع نفسه هواها و تمنّى على اللَّه » . مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ - گفتهاند : اين جزا درين جهان است ، يعنى آن رنجها كه بگناهكار رسد در دنيا . و درين معنى خبرها است از مصطفى ( ص ) : قال ابو بكر الصديق : يا رسول اللَّه كيف الصّلاح بعد هذه الآية ؟ فقال النّبيّ ( ص ) : « أيّة آية » ؟ فقال : يقول اللَّه عزّ و جلّ : لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ، ما عملنا جزينا به . فقال له النّبيّ ( ص ) : « غفر اللَّه لك يا أبا بكر ! أ لست تمرض ؟ الست تنصب ؟ أ ليس يصيبك الّلأواء « 1 » » قال : بلى . قال : « فهو ما يجزون به » . و بروايتى ديگر ابو بكر صديق گفت : و ايّنا لم يعمل سوء ، و انّا لمجزيّون بكلّ سوء عملنا . فقال النبى ( ص ) : « امّا انت يا أبا بكر و اصحابك المؤمنون فتجزون
--> ( 1 ) - اللاواء : الشدة و المحنة ( المنجد ) . )