عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
703
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بذلك فى الدّنيا ، حتّى تلقوا اللَّه ، و ليست لكم ذنوب ، و امّا الآخرون فتجمع ذنوبهم حتّى يجزوا بها يوم القيامة » . عطا گفت : آن روز كه اين آيت فرو آمد ابو بكر گفت : هذه قاصمة الظّهر يا رسول اللَّه . فقال النّبيّ ( ص ) : « انّما هى المصيبات تكون فى الدّنيا » . ابو هريرة گفت : آن روز كه اين آيت فرو آمد جماعتى ياران نشسته بوديم ، چون بشنيديم همه بگريستيم ، و اندوهگن شديم ، گفتيم : يا رسول اللَّه ! باقى نگذاشت اين آيت ، يعنى از وعيد . رسول خدا گفت : « اما و الّذى نفسى بيده انّها لكما انزلت ، و لكن ابشروا و قاربوا و سدّدوا ، انّه لا يصيب احدا منكم مصيبة فى الدّنيا الّا كفّر اللَّه بها خطيئته حتّى الشّوكة شاكت احدكم فى قدمه » . حسن گفت : اين آيت در شأن كفّار آمد كه ربّ العالمين مؤمن را به بدكردارى جزا نكند ، بلكه وى را بكردار نيكو جزا دهد ، و سيّئات وى در گذارد ، چنان كه گفت : لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ . جايى ديگر گفت : وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ . و دليل برين قول آنست كه در آخر آيت گفت : وَ لا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً اگر كسى را نه در قيامت يار باشد و نه دوست ، جز كافر نبود ، كه ربّ العزّة مؤمنانرا گفته كه ولىّ ايشانم : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ، و ضمان نصرت كرده در هر دو سراى ، و گفته : إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ . وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ الآية - گفتهاند كه چون آيت آمد كه مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ، اهل كتاب با مؤمنان گفتند كه : ما با شما يكسانيم به حكم اين آيت ، و شما را بر ما فضل نيست . ربّ العالمين مؤمنانرا بر ايشان فضل نهاد و گرامى كرد به اين آيت ديگر : وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ