عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
701
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
جلّ جلاله كه گفته است : لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ، فسلطه على العصاة ليملأ جهنم من متبعيه ، فقال لهم : وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ، و قال لمتّبعى محمد ( ص ) : وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا . ديگر جواب آنست كه على ( ع ) گفت ، قال : « اراد اللَّه ان يظهر كرامته على المؤمنين ، فلو لم يكن ابليس و وسوسته لما هاج من القلب ريح المودّة ، و لما اضاء نور المعرفة » ، و اگر نه ابليس بودى بوى مودّت و محبّت از دل بندهء مؤمن كى دميدى ؟ و نور معرفت كى تافتى ؟ ابليس را بدان آفريد كه تا وى فعل خود ننمايد ، رحمت و مغفرت حق ظاهر نگردد . هر چه وى خراب كند رحمت وى در آيد ، و آبادان گرداند . هر چه وى بغارت برد ، تيغ غفران از وى واستاند ، و مزيدى بر سر نهد . مردى پيش مصطفى ( ص ) آمد ، و از وسوسهء شيطان بناليد و شكايت كرد . مصطفى ( ص ) گفت : « انّ السّارق لا يدخل بيتا ليس فيه شىء ، ذاك محض الايمان » . خانهاى كه از كالا خالى بود دزد در آنجا نرود ، دلى كه از معرفت و ايمان خالى بود ، شيطان آنجا چه كار دارد ؟ وسوسهء شيطان دليل است بر وجود ايمان . نخعى گفته است از اينجا : كلّ صلاة لا وسوسة فيها فانّها لا تقبل ، لأنّ اليهود و النصارى لا وسوسة لهم . و قال على بن ابى طالب ( ع ) : « الفرق بين صلوتنا و صلاة اهل الكتاب الوسوسة ، لأنّ الشّيطان فرغ منهم و من عملهم » . ابو بكر وراق گفت : ليس للشّيطان مع الكفّار عمل ، لأنّهم وافقوه ، و المؤمن يخالفه ، و المحاربة تكون مع المخالف . وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ الآية - مضى تفسيره . قوله : لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ - الأمانىّ ، الأكاذيب . معناه : ليس بأكاذيبكم و لا أكاذيب اهل الكتاب ، و اين آن بود كه ميان جهودان و ميان