عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

698

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً - شيطان اينجا ابليس است ، و مريد صفت وى ، و هو الشّديد العالى الخارج من الطّاعة . يقال مرد الرّجل يمرد مردودا او مرادة ، اذا عتا ، و خرج من الطّاعة . و أصله من قول العرب : حائط ممرّد اى مملّس لا خشونة فيه ، و شجرة مرداء اذا تناثر ورقها و بهذا سمّى من لم تنبت لحيته ، امرد ، اى املس موضع اللّحية ، المريد ، الخارج من الطّاعة المتلمس منها . ميگويد : ايشان نميخوانند و نميپرستند الّا ابليس متمرّد عاصى بر خداى عزّ و جلّ ، و اللَّه به آن تمرّد و معصيت او را برانده ، و بر وى لعنت كرده . وَ قالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً - اى : مقطوعا معدودا . اين حكايت از قول ابليس است ، و بهرهء بريده كه نصيب وى است از هزار ، نهصد و نود و نه‌اند ، چنان كه در خبر است بروايت ابو سعيد خدرى : قال قال النّبيّ ( ص ) : « يقول اللَّه تعالى و تقدّس يوم القيامة يا آدم ! فيقول : لبّيك ، و سعديك ، و الخير فى يديك ، فيقول : اخرى بعث النّار . فيقول : و ما بعث النّار ؟ فيقول اللَّه تعالى : « من كل الف ، تسعمائة و تسعة و تسعون . فعنده يشيب الصغير ، و يضع كل ذات حمل حملها ، و ترى الناس سكارى و ما هم بسكارى و لكن عذاب اللَّه شديد » . قالوا : يا رسول اللَّه ! و ايّنا ذلك الواحد ؟ قال : « ابشروا فانّ منكم رجلا ، و من ياجوج و ماجوج الفا » . ثمّ قال : « و الّذين نفسى بيده ارجو أن تكونوا ربع اهل الجنّة » ، فكبّرنا . فقال : ارجو ان تكونوا ثلث اهل الجنّة » ، فكبّرنا . فقال : « ارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة » ، فكبّرنا . فقال : « ما انتم فى النّاس الّا كشعرة سوداء فى جلد ثور ابيض ، او كشعرة بيضاء فى جلد ثور اسود » . وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ - اين هم از گفت ابليس است . ميگويد : بر گردانم ايشان را از طريق هدى ، و گم كنم از راه راستى و دين حق . وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ و ايشان را فرا