عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
686
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و تقرب بينهم اذا تباعدوا » ، ميان مردم صلح دهى آن گه كه فساد يكديگر جويند ، و تباهى در كار يكديگر آرند . و ميان ايشان نزديكى جويى ، و با هم آرى چون از يكديگر دور افتند . و روى انس بن مالك ( رض ) قال : بينما رسول اللَّه ( ص ) جالس اذ رأيناه ضحك حتّى بدت ثناياه ، فقال عمر : ما اضحكك يا رسول اللَّه بأبى و أمّى ؟ قال : « رجلان جثوا بين يدى ربّ العزّة جلّ جلاله ، فقال احدهما : خذ لي مظلمتى من اخى ، فقال اللَّه : اعط اخاك مظلمته . قال : يا ربّ لم يبق من حسناتى شىء . قال اللَّه عزّ و جلّ للطّالب : كيف تصنع بأخيك و لم يبق من حسناته شىء . قال : يا ربّ فيحمل من اوزارى » ، ففاضت علينا رسول اللَّه ( ص ) بالبكاء ، ثم قال : « انّ ذلك ليوم عظيم يحتاج فيه النّاس الى ان يحمل عنهم من اوزارهم . فقال اللَّه عزّ و جلّ للطّالب : ارفع بصرك فانظر فى الجنان ، فرفع رأسه فقال : ارى مدائن من فضّة و قصورا من ذهب مكلّلة باللؤلؤ ، لأىّ نبىّ هذا ، لأىّ صديق هذا ؟ لأىّ شهيد هذا ؟ قال : لمن هو اعطانى الثّمن . قال : يا ربّ ! و من يملك ثمن هذا ؟ قال : انت تملكه . قال : بم ؟ قال : بعفوك عن اخيك . قال : يا ربّ ! فقد عفوت عنه . قال : خذ بيد اخيك و ادخله الجنّة . قال رسول اللَّه ( ص ) : فاتّقوا اللَّه و اصلحوا ذات بينكم ، فانّ اللَّه يصلح بين المؤمنين يوم القيامة » . قوله : وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ - ابن عباس گفت : اين هم در شأن طعمة بن ابيرق آمد ، كه چون آيتها در شأن وى آمد ، و فعل بد وى پيدا گشت ، و قوم وى بدانستند كه وى ظالم و سارق است ، و رسول خدا ( ص ) فرمود تا دست وى ببرند ، وى از ميان بگريخت ، و به مكه شد و در كافران پيوست ، و مرتدّ گشت . چنين گويند كه : به مردى فرو آمد نام وى حجاج بن علاط السلمى ، و آن مرد وى را گرامى داشت چنان كه مهمانان را گرامى دارند . پس طعمه گمان برد كه در درون خانه وى زر نهاده است ، چون شب در آمد نقب بزد ، چون در آن اندرون شد پوست ميش نهاده بودند ، از آن پوستهاى خام خشك گشته ، پايش به آن پوستها برافتاد ، آوازى بر آمد