عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
648
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ - نصب است بر حال ، يعنى : توفّيهم الملائكة فى حال ظلمهم و شركهم . قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ - فريشته ايشان را گفت شما در چه بوديد ؟ اين سؤال توبيخ است و تقريع ، و روا باشد كه گويند : معنى آنست كه : فيمن كنتم ؟ شما در كدام قوم بوديد ؟ در مشركان يا در مسلمانان ؟ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ - ايشان جواب دادند كه ما در زمين مكه مقهوران و عاجزان بوديم ، طاقت اظهار ايمان نداشتيم ، و ما را بكراهيت با خود بيرون آوردند بجنگ . فريشتگان گفتند : أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها ؟ زمين مدينه فراخ نبود ، و آمن نبود ، تا به آنجا هجرت كرديد ؟ ! سعيد بن جبير گفت : « أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها » ، قال اذا عمل بالمعاصى فاخرج منها . و روى ان النبى قال : « من فرّ بدينه من ارض الى ارض و ان كان شبرا من الأرض استوجب به الجنّة . و كان رفيق ابيه ابراهيم و نبيّه محمد . » پس ربّ العالمين ايشان را دروغ زن كرد ، به آنچه گفتند ، و خبر داد پيغامبر خويش را كه : ايشان استطاعت هجرت داشتند و نكردند ، لا جرم مأواى ايشان دوزخ است : فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً - بد شدنگاهى كه آنست . آن گه معذوران را استثنا كرد گفت : إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ - آن كس كه اسلام صبى جائز دارد ، اين ذكر ولدان وى را دليل است و حجت . ابن عباس گفت : أنا و امّى من الّذين لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا . و كنت غلاما صغيرا . لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً - يعنى : فى المال ، وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا يعنى : لا يهتدون طريقا الى المدينة ، فَأُولئِكَ يعنى اهل هذه الصّفة ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ اى يتجاوز عنهم ، لا يعاقبهم فى اقامتهم عن الهجرة بعذر ، وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً . اين آيت دليل است بر بطلان قول مرجى كه گفت : ايمان اقرار است و بس ، كه اين قوم اقرار آوردند و اظهار آن كردند ، اما چون تصديق باطن نبود و سرائر موافق قول نبود ، آن اقرار ايشان را به كار نيامد ، و مؤمن نبودند و نيز در اسلام هجرت