عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
647
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قال النّبيّ : « من آمن باللَّه و رسوله ، و اقام الصّلاة ، و آتى الزّكاة ، و صام رمضان ، كان حقّا على اللَّه ان يدخله الجنّة ، هاجر فى سبيل اللَّه او جلس حيث ولدته امّه » . قالوا : يا رسول اللَّه أ فلا تخبر النّاس ؟ قال : « انّ فى الجنّة مائة درجة اعدّها اللَّه للمجاهدين فى سبيله ، بين الدّرجتين كما بين السّماء و الأرض ، فاذا سألتم اللَّه فسئلوه الفردوس ، فهو وسط الجنّة و اعلى الجنة ، و فوقه العرش ، و منه تفجّر انهار الجنّة » . و گفتهاند : اين درجات اعمالست در دنيا . اسلام درجهايست ، و هجرت در اسلام درجهاى ، و جهاد در هجرت درجهاى ، و قتل در جهاد درجهاى . ربّ العالمين وى را بهر درجهاى فردا در بهشت درجتها دهد . و آن گه آن درجتها كه اللَّه دهد به است و نيكوتر ، چنان كه گفت : وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا . قوله : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ - اين آيت در شأن قومى است از مشركان مكه . روز بدر ايشان را بر وى مصطفى ( ص ) آوردند بجنگ ، و ايشان شهادت گفته بودند در نهان از مشركان ، و بهجرت نيامدند ، و عذر نداشتند در تخلّف ، و مشركان در ايشان تهمت داشتند كه شهادت گفتهاند . ايشان را بر غم بجنگ آوردند ، كشته شدند در ميان مشركان : قيس بن الوليد بن المغيرة ، و الوليد بن عتبة بن ربيعة ، و قيس بن الفاكه بن المغيرة ، و عمرو بن امية بن سفيان ، و العلاء بن امية بن خلف . ايشانند كه ربّ العالمين حكايت ميگويد از ايشان كه : چون مردم بر هم رسيدند ، و قلّت مسلمانان ديدند ، گفتند : غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ . ربّ العالمين ايشان را ميگويد : تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ فريشتگان چون ايشان را مىميرانيدند . ملائكه اينجا ملك الموت است تنها ، كه وى بر قبض روحها موكّل است ، و جاى ديگر ميگويد : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ، و در لغت عرب خطاب جمع بيايد كه مراد از آن واحد بود ، كقوله تعالى : إِنْ نَحْنُ . . . ، و لا نشكّ انّ اللَّه سبحانه واحد لا شريك له .