عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

590

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

جهان به است ، سراى امن و نعيم جاودانى ، و جوار حضرت ربّانى ! و گفته‌اند : قليل در قرآن به چند معنى آيد : يكى از آن ، ريا و سمعت است ، چنان كه در سورة النساء گفت : وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا اى رياء و سمعة ، و در سورة الاحزاب گفت : وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا اى رياء و سمعة . دوم بمعنى لا شىء است ، چنان كه در سورة الاعراف گفت : قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ يعنى انّكم لا تشكرون البتّة ، و مثله فى سورة الحاقه : قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ ، قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ، و در سورة الملك گفت : وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ اى لا تشكرون البتّة . سيوم قليل است بمعنى يسير ، يعنى اندك . چنان كه در سورة البقرة گفت : لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا اى عرضا من الدّنيا يسيرا . همانست كه درين آيت گفت : قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ . و در قرآن قليل است بمعنى سيصد و سيزده بعدد ، چنان كه در سورة البقرة اصحاب طالوت را گفت : فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ يعنى ثلاثمائة و ثلاثة عشر ، كعدد اصحاب رسول اللَّه يوم بدر . و قليل است بمعنى هشتاد ، چنان كه در سورة هود گفت اصحاب كشتى نوح را : وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ يعنى مع نوح الّا ثمانين نفسا : اربعين رجلا و أربعين امرأة . وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا - بر شما ستم نكنند ، يعنى كه از شما يك طاعت و شما را بيك معصيت ناكرده نگيرند ، و اگر آن طاعت يا آن معصيت فتيلى بود . فتيل آنست كه ميان دو انگشت تهى بر هم مالى ، چيزى فراهم آيد . ابن كثير و حمزه و كسايى و ابن عامر بروايت هشام « و لا يظلمون » بيا خوانند على الغيبة ، تا موافق باشد ما قبل را ، زيرا كه ذكر غيبت متقدّم است ، و هو قوله : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ . باقى وَ لا تُظْلَمُونَ بتا خوانند على الخطاب ، و مخاطب آن قوم‌اند كه ذكر آن از پيش رفت ، و پيغامبر ( ص ) و مؤمنان را با ايشان ضمّ كرده ، و هذا على