عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

567

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و ذكر و قصّهء ايشان از پيش رفت . و آنچه گفت : بِإِذْنِ اللَّهِ يعنى كه اين طاعت دارى و حكم پذيرفتن رسول بفرمان خدا است ، و باذن وى ، و ذلك فى قوله : ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، و به قال النّبيّ ( ص ) : « امرت امّتى أن يطيعوا امرى ، و يأخذوا بقولى ، و يتّبعوا سنّتى ، فمن رضى بحديثى ، فقد رضى بالقرآن ، و من استهزأ بحديثى فقد استهزأ بالقرآن ، فقال اللَّه تعالى : ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . و عن عائشة قالت : دخل علىّ رسول اللَّه ( ص ) و هو غضبان ، فقلت من اغضبك يا رسول اللَّه ادخله اللَّه النّار ؟ . قال : « اما شعرت انّى امرت النّاس بأمر ، فاذا هم يتردّدون » . ثمّ قال تعالى : وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ - يعنى المنافقين بالتّحاكم الى الكفّار . ميگويد : اگر آن منافقان كه حكم تو نپسنديدند ، و حكم خود بر كافران بردند به تو آمدنديد « 1 » ، و استغفار كردنديد « 2 » ، و تو از بهر ايشان استغفار كرديد « 3 » ، اللَّه توبت ايشان بپذيرفتيد « 4 » . مفسّران گفتند : اين در ابتداء اسلام بود ، پس منسوخ شد به آن آيت كه اللَّه گفت : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ . چون آيت آمد مصطفى ( ص ) گفت : « لازيدنّ على السّبعين » ، فأنزل اللَّه : سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ . فصارت ناسخة لما قبلها . فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ - اين آيت در شأن زبير بن العوام بن خويلد بن اسد بن عبد العزى بن قصى القرشى فرو آمد ، حوارى رسول خدا ( ص ) و عمّه زادهء وى پسر صفيه بنت عبد المطلب . مصطفى ( ص ) در حق وى گفت : « انّ لكلّ نبىّ حواريّا و حواريّى الزبير » . خصومت افتاد ميان وى و ميان خاطب بن ابى بلتعه حليف انصار ، در آب دادن زمين . پيش رسول خدا ( ص ) شدند . و رسول حكم زبير را كرد ،

--> ( 1 ، 2 ) - نسخهء ج : آمدندى . كردندى . ( 3 ، 4 ) - نسخهء ج : كردى . بپذيرفتى .