عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
562
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
الامر بر زبان علم سلطانان دنيااند ، و بر زبان معرفت سلطانان دين ، و سلطانان دين پيران طريقتاند كه در هر عصرى از ايشان يكى باشد ، و او را « غوث » گويند . يكى از بزرگان دين گفت : خضر ( ع ) را ديدم ، و از وى پرسيدم كه تو دوستان خداى را شناسى ؟ جواب داد كه : قومى معدود را شناسم . آن گه قصّهء ايشان درگرفت ، و گفت : چون رسول خدا ( ص ) از دنيا بيرون شد ، زمين بخداى ناليد كه نيز بر من پيغامبرى نرود تا بقيامت . اللَّه جلّ جلاله گفت كه : من ازين امّت مردانى پديد آرم كه دلهاى ايشان بر دلهاى انبيا بود . آن گه گفت سيصد كس از ايشان اوليااند ، و چهل كس ابدالاند ، و هفت كس اوتاداند ، و پنج كس نقبااند ، و سه كس مختارند ، و يكى غوث است . چون غوث از دنيا بيرون رود يكى را از آن سه بمرتبت وى برسانند ، و بجاى وى بنشانند ، و يكى را از پنج با سه آرند ، و يكى را از هفت با پنج آرند ، و يكى را از چهل با هفت آرند ، و يكى را از سيصد با چهل آرند ، و يكى را از جملهء اهل زمين با سيصد آرند . و شرح اين در خبر مصطفى ( ص ) است ، بروايت عبد اللَّه مسعود ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « انّ للَّه فى الأرض ثلاثمائة ، قلوبهم على قلب آدم ، و للَّه فى الخلق اربعون ، قلوبهم على قلب موسى ، و للَّه فى الخلق سبعة ، قلوبهم على قلب ابراهيم ، و للَّه فى الخلق خمسة ، قلوبهم على قلب جبرئيل ، و للَّه فى الخلق ثلاثة ، قلوبهم على قلب ميكائيل ، و للَّه فى الخلق واحد ، قلبه على قلب اسرافيل . فاذا مات الواحد ، ابدل اللَّه مكانه من الثلاثة ، و اذا مات من الثلاثة ابدل اللَّه مكانه من الخمسة ، و اذا مات من الخمسة ابدل اللَّه مكانه من السّبعة ، و اذا مات من السّبعة ابدل اللَّه مكانه من الأربعين ؛ و اذا مات من الأربعين ابدل اللَّه مكانه من الثّلاثمائة ، و اذا مات من الثّلاثمائة ابدل اللَّه مكانه من العامّة . فبهم يحيى و يميت و يمطر و ينبت و يدفع البلاء » . قيل لعبد اللَّه بن مسعود : كيف بهم يحيى و يميت ؟ قال : لأنّهم يسألون اللَّه