عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

546

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

منه ، حتّى يرجع اليه ، و رجل ذكر اللَّه خاليا ، ففاضت عيناه من خشية اللَّه عزّ و جلّ ، و رجل تصدّق بصدقة فكان يخفيها عن شماله ، و رجلان تحابّا ، فاجتمعا على حبّ اللَّه تعالى ، و تفرّقا على حبّه » . و اگر گوئيم در بهشت است ، آنست كه ربّ العزّة گفت : وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ سايهء كشيده ، نه تابستانى ، نه زمستانى ، نه باد گرم ، نه باد سرد ، نه آفتاب ، نه زمهرير ، راست چون روز نو بهار ، همه بنفشه‌زار و گلزار ، نسيم خوش ، و جفت نيكو و تندرست ، و مرد جوان ، و جان شاد و دل خرم . روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « اوّل زمرة تدخل من امّتى الجنّة ، على صورة القمر ليلة البدر ، ثمّ الّذين يلونهم على اشدّ نجم فى السّماء اضاءة . ثمّ هم بعد ذلك على منازل لا يتغوّطون و لا يبولون و لا يمتخطون و لا يبزقون » . و روى : « اذا دخل اهل الجنّة الجنّة نادى مناد : يا اهل الجنّة انّ لكم ان تحيوا ، فلا تموتوا ابدا ، و انّ لكم ان تشبّوا فلا تهرموا ابدا ، و انّ لكم أن تصحّوا فلا تسقموا ابدا ، و انّ لكم ان تنعموا فلا تبؤسوا ابدا » . النوبة الثالثة قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ - شرك عام ديگر است ، و شرك خاص ديگر . شرك عام شرك اكبر است ، و شرك خاص شرك اصغر . شرك اكبر آنست كه كردگار عظيم و صانع قديم را جلّ جلاله شريك و انباز گويند ، يا او را نظير و همتا دانند ، يا به چيزى از خلق وى ماننده كنند ، هر كه اين گويد نه خداى را پرستنده است ، كه او بت را خواننده است ! و بحقيقت از دين هدى بازمانده ! اعتقاد درست و دين پاك آنست كه خداى جهانيان ، و آفريدگار همگان را پاك و منزّه دانى از جفت و فرزند و انباز ، نه خود زاد ، و نه كس او را زاد ، از حدوث و تغيّر و ولادت آزاد ، مقدّس از عيب و عجز و نياز ، در صفت پاك ، و در صنع زيبا ، و در گفت