عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

505

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ الآية . فيقولون : ربّنا قد اخرجنا من امرتنا ، فلم يبق فى النّار احد فيه خير ، ثمّ يقول اللَّه عزّ و جلّ : شفعت الملائكة ، و شفعت الأنبياء ، و شفع المؤمنون ، و بقى ارحم الرّاحمين . قال : فيقبض قبضة من النّار او قبضتين ، لم يعملوا للَّه عزّ و جلّ خيرا قطّ ، قد احترقوا حتّى صاروا حمما « 1 » . قال : فيؤتى بهم الى ماء يقال له ماء الحياة ، فيصبّ عليهم ، فينبتون كما تنبت الجنّة فى جميل السّيل ، فيخرجون كاللّؤلؤ ، فى رقابهم الخواتيم ، يعرفهم اهل الجنّة ، هؤلاء عتقاء اللَّه عزّ و جلّ ، الّذين أدخلهم الجنّة به غير عمل عملوه ، و لا خير قدّموه ، فيقال لهم : ادخلوا الجنّة ، فما رايتموه فهو لكم ، فيقولون : ربّنا اعطيتنا ما لم تعط احدا عنهم . فيقول : لكم عندى افضل من هذا . فيقولون : اىّ شىء افضل من هذا ؟ فيقول : رضاى عنكم ، فلا اسخط عليكم ابدا » . وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً - برفع قراءت مكى است و مدنى ، يعنى : و ان تقع حسنة او تحدث حسنة ، اگر يك نيكى بود از بندهء مؤمن ، آن مضاعف كند . باقى بنصب خوانند ، يعنى : و ان تكن الذّرّة حسنة ، اگر آن ذرّه نيكى بود مضاعف كند . « يضعّفها » بتشديد قراءت مكى و شامى و يعقوب است ، و « يضاعفها » بالف قراءت باقى است ، و هما نعتان . ضاعف و ضعّف بمعنى واحد ، و بعضى اهل لغت گفته‌اند : ضعّف بتشديد از ضاعف بالف مه است در معنى . يضاعفها اى يجعلها ضعفين ، يضعّفها يجعلها اضعافا كثيرة ؛ و درست آنست كه هر دو يكى است ، دليل بر اين آنكه گفت : فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ، و فى الخبر : « اذا كان يوم القيامة ، نادى مناد على رءوس الأوّلين و الآخرين : هذا فلان بن فلان ، من كان له عليه حقٌّ فليأته الى حقّه ، فيأتونه . ثمّ

--> ( 1 ) - الحمم : زغال ، خاكستر ، هر آنچه به آتش سوزد .